الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 20 طه > الآية ٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوحانت ساعة المبارزة والمنازلة .
فتقدم السحرة نحو موسى - عليه السلام - وقالوا له - كما حكى القرآن عنهم - : ( .
.
.
ياموسى إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ ألقى ) .والإلقاء فى الأصل : طرح الشىء ، ومفعول " تلقى " محذوف للعلم به ، والمراد به العصا .أى؛ قال السحرة لموسى على سبيل التخيير الذى يبدو فيه التحدى والتلويح بالقوة : يا موسى إما أن تلقى أنت عصاك قبلنا ، وإما أن تتركنا لنلقى حبالنا وعصينا قبلك .قال الآلوسى : خيروه - عليه السلام - وقدموه على أنفسهم إظهارا للثقة بأمرهم .
وقيل .
مراعاة للأدب معه - عليه السلام - .
و " أن " مع ما فى حيزها منصوب بفعل مضمر .
أى ، إما تختار إلقاءك أو تختار كوننا أول من ألقى .
أو مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف .أى : " الأمر إما إلقاؤك أو كوننا أول من ألقى .
.
.
" .