الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم أمر الله - تعالى - نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يخبر الناس بأن رسالته لحمتها وسداها الدعوة إلى عبادة الله - تعالى - وحده فقال : ( قُلْ إِنَّمَآ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَآ إلهكم إله وَاحِدٌ .
.
.
) .أى : قل - يا محمد - للناس : إن الذى أوحاه الله - تعالى - إلىّ من تكاليف وهدايات وعبادات وتشريعات .
.
.
تدور كلها حول إثبات وحدانيته - سبحانه - ووجوب إخلاص العبادة له وحده .قال الآلوسى - رحمه الله - : " ذهب جماعة إلى أن فى الآية حصرين : الأولى : لقصر الصفة على الموصوف .
والثانى : لقصر الموصوف على الصفة .فالأول : قصر فيه الوحى على الوحدانية .
والثانى : قصر فيه الله - تالى - على الوحدانية ، والمعنى : ما يوحى إلىّ إلا اختصاص الله بالوحدانية ، ومعنى هذا القصر أنه الأصل الأصيل وما عداه راجع إليه ، أو غير منظور إليه فى جانبه .
.
.
" .والاستفهام فى قوله - سبحانه - : ( فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ ) للتحضيض أى : ما دام الأمر كما ذكر لكم فأسلموا لتسلموا .