الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم بين - سبحانه - مظهرا من مظاهر علمه الشامل ، وحكمه النافذ ، فقال ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ .
.
.
) أى : يعلم - سبحانه - أحوالهم كلها صغيرها وكبيرها ، متقدمها ومتأخرها ، ( وَلاَ يَشْفَعُونَ ) لأحد من خلقه إلا لمن ارتضى الله - تعالى - شفاعتهم له .( وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ) أى : وهم لخوفهم من الله ومن عقابه حذرون وجلون .فأنت ترى أن الله - تعالى - قد وصف الملائكة فى هذه الآيات بجملة من الصفات الكريمة التى تدل على طاعتهم المطلقة لله - تعالى - وعلى إكرامه - سبحانه - لهم .