تفسير سورة الأنبياء الآية ٣١ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٣١

وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًۭا سُبُلًۭا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ٣١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم ساق - سبحانه - أدلة أخرى على وحدانيته وقدرته فقال : ( وَجَعَلْنَا فِي الأرض رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ .

.

.

) .الوراسى : جمع راسية ، من رسا الشىء إذا ثبت ورسخ ، والمراد بها الجبال الثابتة الراسخة فى الأرض .أى : وجعلنا فى الأرض جبالا ثوابت ، كراهة أن ( تَمِيدَ بِهِمْ ) أى : أن تضطرب وتتحرك بهم الأرض .

يقال : ماد الشىء يميد ميدا - من باب باع - إذا تحرك واهتز .( وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ) ، والفجاج .جمع فج وهو الطريق الواسع .والسبل : جمع سبيل وهو الطريق .

وهو بدل من ( فِجَاجاً ) .أى : وجعلنا فى الأرض طرقا واسعة ، ومنافذ متعددة ، لعلهم بذلك يهتدون ويتوصلون إلى الأماكن التى يريدون الوصول إليها .

ويعلمون أن الذى وهبهم كل هذه النعم ، هو الله - تعالى - الذى يجب أن يخلصوا له العبادة والطاعة .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله