الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٥٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوعندما واجههم إبراهيم - عليه السلام - بهذا الحكم البين الصريح ، قالوا له : ( أَجِئْتَنَا بالحق أَمْ أَنتَ مِنَ اللاعبين ) .أى : أجئتنا يا إبراهيم بالحق الذى يجب علينا اتباعه ، أم أنت من اللاعبين اللاهين الذين يقولون ما يقولون بقصد الهزل والملاعبة .وسؤالهم هذا يدل على تزعزع عقيدتهم .
وشكهم فيما هم عليه من باطل ، إلا أن التقليد لآبائهم .
جعلهم يعطلون عقولهم " ويستحبون العمى على الهدى " .ويجوز أن يكون سؤالهم هذا من باب الإنكار عليه .
واستبعاد أن يكون آباؤهم على باطل ، وإلى هذا المعنى أشار صاحب الكشاف بقوله : " بقوا متعجبين من تضليله إياهم ، وحسبوا أن ما قاله ، إنما قاله على وجه المزاح والمداعبة ، لا على طريق الجد ، فقالوا له : هذا الذى جئتنا به ، أهو جد وحق أم لعب وهزل .