الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوهنا تشاوروا فيما بينهم وقالوا .
إذا كان الأمر كذلك : ( فَأْتُواْ بِهِ ) وأحضروه ( على أَعْيُنِ الناس ) أى : أمام أعينهم ليتمكنوا من رؤيته على أتم وجه ( لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ) مساءلتنا له .
ومواجهتنا إياه بالعقوبة التى يستحقها على فعله هذا ، أو يشهدون عليه بأنه هو الذى حطم الأصنام .قال ابن كثير : وكان هذا هو المقصود الأكبر لإبراهيم ، أن يتبين فى هذا المحفل العظيم ، كثرة جهلهم ، وقلة عقلهم ، فى عبادة هذه الأصنام ، التى لا تدفع عن نفسها ضرا ، ولا تملك لها نصرا .
.
" .