الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 22 الحج > الآية ٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله : ( يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ والجلود ) بيان للآثار التى تترتب على هذا العذاب .والفعل " يصهر " مأخوذ من الصهر بمعنى الإذابة .
يقال : صهر فلان الشحم يصهره إذا أذابه .أى : فذلك الحميم الذى يصب من فوق رءوسهم من آثاره أنه يذاب به ما بطونهم من الشحوم والأحشاء .
كما تذاب به جلودهم - أيضا - فقوله : ( والجلود ) عطف على ( مَا ) الموصولة فى قوله ( مَا فِي بُطُونِهِمْ ) أى : يذاب به الذى فى بطونهم وتذاب به أيضا جلودهم .وقيل : إن لفظ الجلود مرفوع بفعل محذوف معطوف على " يصهر " .والتقدير : يصهر به ما فى بطونهم من أحشاء وشحوم ، وتحرق به الجلود .
قالوا : ذلك لأن الجلود لا تذاب وإنما تنقبض وتنكمش إذا أصليت بالنار .