الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٦٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم وصف - سبحانه - حالهم مع خالقهم فقال : ( وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ) والبيتوتة أن يدركك الليل سواء أكنت نائما أم غير نائم .أى : أن من صفاتهم أنهم يقضون جانبا من ليلهم ، تارة ساجدين على جباههم لله - تعالى - وتارة قائمين على أقدامهم بين يديه - سبحانه - .وخص وقت الليل بالذكر .
لأن العبادة فيه أخشع ، وأبعد عن الرياء ، وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( تتجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجع يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً .
.
.
) وقوله - سبحانه - : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ الليل سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الآخرة وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ .
.
).