الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوالفاء فى قوله : ( فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فقولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بني إِسْرَائِيلَ ) لترتيب ما بعدها على ما قبلها من الوعد برعايتهما .و " أن " فى قوله ( أَنْ أَرْسِلْ ) مفسرة .
لتضمن الإرسال المفهوم من الرسول معنى القول .أى : اذهبا وأنتما متسلحان بآياتنا الدالة على صدقكما ، فنحن معكم برعايتنا وقدرتنا .
فأتيا فرعون بدون خوف أو وجل منه ( فقولا ) له بكل شجاعة وجراءة ( إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين ) أى : رب جميع العوالم التى من بينها عالم الجن .
وعالم الملائكة .وقد أرسلنا - سبحانه - إليك ، لكى تطلق سراح بنى إسرائيل من ظلمك وبغيك ، وتتركهم يذهبون معنا إلى أرض الله الواسعة لكى يعبدوا الله - تعالى - وحده .قال الآلوسى : " وإفراد الرسولى فى قوله ( إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العالمين ) لأنه مصدر بحسب الأصل ، وصف به كما يوصف بغيره من المصادر للمبالغة ، كرجل عدل .
.
.
أو لوحدة المرسل أو المرسل به - أى : لأنهما ذهبا برسالة واحدة وفى مهمى واحدة " .وإلى هنا تكون الآيات الكريمة قد قصت علينا ، ما أمر الله - تعالى - به نبيه موسى - عليه السلام - وما زوده به - سبحانه - من إرشاد وتعليم ، بعد أن التمس منه - سبحانه - العون والتأييد .