الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 37 الصافات > الآية ٥٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة( فاطلع ) ذلك الرجل المؤمن ومعه إخوانه على أهل النار .
فرآه فى سواء الجحيم ، أى : فرأى ذلك الرجل الذى كان قرينه وصاحبه الملازم له فى الدنيا ، ملقى به فى ( سَوَآءِ الجحيم ) أى : فى وسط النار ، وسمى الوسط سواء لاستواء المسافة منه إلى باقى الجوانب .قال الآلوسى : واطلاع أهل الجنة على أهل النار ، ومعرفة من فيها ، مع ما بينهما من التباعد غير بعيد بأن يخلق الله - تعالى - فيهم حدة النظر ، ويعرفهم من أرادوا الاطلاع عليه .ولعلهم - إن أرادوا ذلك - وقفوا على الأعراف .
فاطعلوا على من أرادوا الاطلاع عليه من أهل النار .
وقبل : إن لهم طاقات فى الجنة ينظرون منها من علو إلى أهل النار ، وعلم القائل بأن القرين من أهل النار ، لأنه كان منكرا للبعث .