تفسير سورة الزمر الآية ٢٧ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 39 الزمر > الآية ٢٧

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم كرر - سبحانه - مدحه للقرآن الكريم ، بأن بين أنه مشتمل على كل مثل نافع للناس ، وأنه لا لبس فيه ولا اختلاف ، وساق مثلا للمشرك الذى يعبد آلهة كثيرة ، وللمؤمن الذى يبعد إلها واحدا ، وبين أن جميع الناس سيعمهم الموت .

وأنهم جميعا سيرجعون إلى الله للحساب ، فقال - تعالى - :( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هذا القرآن .

.

.

) .اللام فى قوله - تعالى - : ( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ .

.

.

) موطئة للقسم .أى : والله لقد ضربنا وكررنا بأساليب متنوعة فى هذا القرآن العظيم ، من كل مثل يحتاج إليه الناس فى أمورهم وشئونهم ، وينتفعون به فى دنياهم ودينهم .وقوله - تعالى - : ( لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) تعليل لضرب المثل .

أى فعلنا ذلك فى كتابنا الذى هو أحسن الحديث ، كى يتعظوا ويتذكروا ما أمرناهم به ، أو نهيناهم عنه .فلعل هنا بمعنى كى التعليلية ، وهذا التعليل إنما هو بالنسبة إلى غيره - تعالى - .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر