الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 40 غافر > الآية ٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوفعلنا ما فعلنا من أجل أن يكون ذلك الكتاب هداية وذكرى لأصحاب العقول السليمة فقوله - تعالى - ( هُدًى وذكرى ) مفعول لأجله .
أو هما مصدران فى موضع الحال .
أى : وأورثنا بنى إسرائيل الكتاب ، حالة كونه هاديا ومذكرا لأولى الألباب .
لأنهم هم الذين ينتفعون بالهدايات .
وهم الذين يتذكرون ويعتبرون دون غيرهم .