تفسير سورة الزخرف الآية ٣٧ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 43 الزخرف > الآية ٣٧

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم بين - سبحانه - الآثار التى تترتب على مقارنة الشيطان للإِنسان فقال : ( وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السبيل وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ) .والضمير فى ( وَإِنَّهُمْ ) يعود إلى الشيطان باعتبار جنسه ، وفى قوله - تعالى - ( لَيَصُدُّونَهُمْ ) يعود إلى ( وَمَن ) فى قوله ( وَمَن يَعْشُ ) باعتبار معناها .أى : ومن يعرض عن طاعة الله ، نهيئ له شيطانا ، فيكون ملازما له ملازمة تامة ، وإن هؤلاء الشياطين وظيفتهم أنهم يصدرون هؤلاء الفاسقين عن ذكر الله - تعالى - ، وعن سبيله الحق وصراطه المستقيم .( وَيَحْسَبُونَ ) أى : هؤلاء الكافرون ( أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ) إلى السبيل الحق .

فالضمائر فى قوله ( وَيَحْسَبُونَ ) وما بعده يعود إلى الكافرين .ويصح أن يكون الضمير فى قوله ( وَيَحْسَبُونَ ) يعود إلى الكفار ، وفى قوله ( أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ) يعود إلى الشيطان ، فيكون المعنى :ويظن هؤلاء الكافرون أن الشيطان مهتدون إلى الحق ، ولذلك اتبعوهم وأطاعوهم .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله