الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 44 الدخان > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم هددهم - سبحانه - تهديدا ترتعد له القلوب فقال : ( يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الكبرى إِنَّا مُنتَقِمُونَ ) .وقوله ( يَوْمَ ) منصوب بفعل مقدر .
وقوله ( نَبْطِشُ ) من البطش بمعنى الأخذ بقوة وعنف .
يقال : بطش فلان بفلان يبطش به ، إذا نكل به تنكيلا شديدا .أى : اذكر - أيها العاقل - لتعتبر وتتعظ يوم أن نأخذ هؤلاء الكافرين أخذ عزيز مقتدر ، حيث ننتقم انتقاما يذلهم ويخزيهم .وهذا البطش الشديد منا لهم سيكون جزاء منه فى الدنيا ، كانتقامنا منهم يوم بدر وسيكون أشده وأعظمه وأدومه عليهم ..
يوم القيامة .وبذلك نرى السورة الكريمة بعد ان مدحت القرآن الكريم مدحا عظيما ، وبينت جانبا من مظاهر فضل الله - تعالى - على عباده ، أخذت فى تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - عما أصابه من أعدائه ، وهددت هؤلاء الأعداء بسوء المصير فى الدنيا ، وفى الآخرة .