الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 44 الدخان > الآية ٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوبعد هذا الحديث عن موسى - عليه السلام - وعن قومه ، وعن فرعون وشيعته .
.
بعد كل ذلك انتقلت السورة ، للحديث عن موقف المشركين من قضية البعث والنشور ، وردت عليهم بما يدل على إمكانة البعث وصحته .
وأنه واقع لا محالة ، وبينت سوء عاقبة من ينكر ذلك ، ومن يصر على كفره وجحوده فقال الله - تعالى - : ( إِنَّ هؤلاء لَيَقُولُونَ .
.
.
مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ) .واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - : ( إِنَّ هؤلاء لَيَقُولُونَ ) يعود إلى مشركى مكة ، الذين سبق الحديث عنهم فى قوله - تعالى - : ( بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ) الخ .وذكر - سبحانه - قصة فرعون وقومه فى الوسط ، للاشارة إلى التشابه بين الفريقين فى التكذيب للحق ، وفى الإِصرار على الضلال .وكانت الإِشارة للقريب ، لتحقيرهم والتهوين من شأنهم .