الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 52 الطور > الآية ٤٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة .
بتوجيه الخطاب إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، على سبيل التسلية والتكريم ، حيث أمره - سبحانه - بالإعراض عنهم ، لأنه - سبحانه - هو الذى سيتولى حسابهم وعقابهم .
.
.
فقال - تعالى - : ( فَذَرْهُمْ .
.
) .الفاء فى قوله - سبحانه - : ( فَذَرْهُمْ .
.
.
) واقعة فى جواب شرط مقدر .
أى : إذا كان حال هؤلاء المشركين كما ذكرنا لك - أيها الرسول الكريم - فاتركهم فى طغيانهم يعمهون .
.( حتى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الذي فِيهِ يُصْعَقُونَ ) أى : فدعهم يخوضوا ويلعبوا حتى يأتيهم اليوم الذى فيه يموتون ويهلكون .قال القرطبى : قوله ( يُصْعَقُونَ ) بفتح الياء قراءة العامة .
وقرأ ابن عامر وعاصم بضمها .
قال الفراء : هما لغتان : صَعِق وصُعِقَ مثل سَعِد وسُعِد .
قال قتادة : يوم يموتون .
وقيل : هو يوم بدر ، وقيل : يوم النفخة الأولى .
وقيل : يوم القيامة يأتيهم فيه من العذاب ما يزيل عقولهم .
.
.