الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 52 الطور > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوالظرف فى قوله : ( يَوْمَ تَمُورُ السمآء مَوْراً ) متعلق بقوله ( لَوَاقِعٌ ) ومنصوب به ، أى : إن هذا العذاب لواقع يوم تضطرب السماء اضطرابا شديدا ، وتتحرك بمن فيها تحكرا تتداخل معه أجزاؤها .فالمور .
هو الحركة والاضطراب والدوران ، والمجىء والذهاب ، والتموج والتكفُّؤُ ، يقال : مار الشىء مورا ، إذا تحرك واضطرب .