الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 54 القمر > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة( أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا .
.
)والاستفهام للإنكار والنفى .
والمراد بالإلقاء : الإنزال .
وبالذكر : الوحى الذى أوحاه الله - تعالى - إليه ، وبلغه لهم .
أى : أأنزل الوحى على صالح وحده دوننا؟
لا لم ينزل عليه الوحى دوننا ، فهو واحد من أفنائنا ، وليس من أشرافنا .( بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ) أى : بل صالح فيما يدعونا إليه كذاب ( أَشِرٌ ) أى : بطر متكبر ، معجب بنفسه ، يقال : أشر فلان ، إذا أبطرته النعمة ، وصار مغرورا متكبرا على غيره ، ولا يستعمل نعم الله فيما خلقت له .وهكذا الجاهلون الجاحدون ، يقلبون الحقائق ، وتصير الحسنات فى عقولهم سيئات ، فصالح - عليه السلام - الذى جاءهم بما يسعدهم ، أصبح فى نظرهم كذابا مغرورا ، لا يليق بهم أن يتبعوه .
.
.