الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 55 الرحمن > الآية ١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم انتقلت السورة الكريمة ، إلى بيان جانب من مظاهر نعمة الأرضية فقال - تعالى - : ( والأرض وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ) .والمراد بالأنام : الخلائق المختلفون فى ألوانهم وأشكالهم وألسنتهم ، والذين يعيشون فى شتى أقطارها وفجاجها .
.
.
وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه .أى : والأرض " وضعها " أى : أوجدها موضوعة على هذا النظام البديع ، من أجل منفعة الناس جميعا ، لأن إيجادها على تلك الصورة الممهدة المفروشة .
.
جعلهم ينتفعون بما فيها من كنوز وخيرات ، ويتقلبون عليها من مكان إلى آخر .
.
.
وصدق الله إذ يقول : ( هُوَ الذي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي الأرض جَمِيعاً .
.
.
).