الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 55 الرحمن > الآية ٧٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله : ( مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ .
.
.
) حال من قوله - تعالى - : ( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ .
.
.
) والرفرف : مأخوذ من الرَّف بمعنى الارتفاع ، وهو اسم جمع واحده رفرفة ، أو اسم جنس جمعى و ( خُضْرٍ ) صفة له .
.والعبقرى : وصف لكل ما كان ممتازا فى جنسه .
نادر الوجود فى صفاته والمراد به هنا الثوب الموشى بالذهب ، والبالغ النهاية فى الجودة والجمال .قال القرطبى : العبقرى : ثياب منقوشة تبسط .
.
.
قال القتيبى : كل ثوب وشى عند العرب فهو عبقرى .
وقال أبو عبيد : هو منسوب إلى أرض يعمل فيها الوشى .ويقال : عبقر قريى باليمن تنسج فيها بسط منقوشة .
وقال ابن الأنبارى : إن الأصل فيه أن عبقر قرية يسكنها الجن ينسب إليها كل فائق جليل ، ومنه قوله النبى - صلى الله عليه وسلم - : فى عمر ابن الخطاب : فلم ار عبقريا يفرى فريه .أى : هؤلاء الذين خافوا مقام ربهم ، قد أسكناهم بفضلنا الجنات العاليات حالة كونهم فيها على الفرش الجميلة المرتفعة .
وعلى الأبسطة التى بلغت الغاية فى حسنها وجودتها ودقة وشيها .
.