تفسير سورة الواقعة الآية ٣ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ٣

خَافِضَةٌۭ رَّافِعَةٌ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم بين - سبحانه - ما يترتب على قيام الساعة من أحوال فقال : ( خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ) أى : هى خافضة للأشقياء إلى أسفل الدركات : وهى رافعة للسعداء إلى أعلى الدرجات .والخفض والرفع يستعملان عند العرب فى المكان والمكانة .

وفى العز والإهانة .

.

.

ونسب - سبحانه - الخفض والرفع إلى القيامة على سبيل المجاز .والمقصود بالآية الكريمة ترغيب الصالحين فى الازدياد من العمل الصالح ، لترفع منزلتهم يوم القيامة ، وترهيب الفاسقين من سوء المصير الذى ينتظرهم ، إذا ما استمروا فى فسقهم وعصيانهم .ويرى بعضهم أن المراد بالخفض والرفع فى هذا اليوم ، ما يترتب عليه من تناثر النجوم ، ومن تبدل الأرض غير الأرض ، ومن صيرورة الجبال كالعهن المنفوش .وعلى هذا يكون المقصود بالآية : التهويل من شأن يوم القيامة ، حتى يستعد الخلق لاستقباله ، بالإيمان والعمل الصالح ، حتى لا يصيبهم فيه ما يصيب العصاة المفسدين ، من خزى وهوان ..والآية الكريمة تسع المعنيين ، لأن فى هذا اليوم يرتفع الأخيار وينخفض الأشرار ، ولأن فيه - أيضا - ( تُبَدَّلُ الأرض غَيْرَ الأرض والسماوات .

.

.

).

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر