الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 57 الحديد > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله - سبحانه - : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النبوة والكتاب .
.
.
) معطوف على جملة : ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات ) عطف الخاص على العام .أى : لقد أرسلنا رسلا كثيرين .
.
.
وبالله لقد أرسلنا نوحا وإبراهيم ، وجعلنا فى ذريتهما عددا من الأنبياء ، وأوحينا إليهم كتبنا ، التى تهدى أقوامهم إلى طريق الحق ، كالتوراة التى أنزلناها على موسى ، وكالزبور الذى أنزلناه على داود .وخص - سبحانه - نوحا وإبراهيم - عليهما السلام - بالذكر ، لشهرتهما ولأن جميع الأنبياء من نسلهما .والضمير فى قوله - تعالى - : ( فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) أى : فمن ذريتهم من اهتدى إلى الدين الحق ، وآمن به ، وقام بأداء تكاليفه .
وكثير من أفراد هذه الذرية فاسقون .
أى : خارجون عن الاهتداء إلى الحقن منغمسون فى الكفر والضلال .