الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 69 الحاقة > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةولفظ " الحاقة " مبتدأ ، و " ما " مبتدأ ثان ، ولفظ الحاقة الثانى ، خبر المبتدأ الثانى ، والجملة من المبتدأ الثانى وخبره ، خبر المبتدأ الأول .قال القرطبى ما ملخصه : قوله - تعالى - : ( الحاقة .
مَا الحآقة ) يريد القيامة ، سميت بذلك : لأن الأمور تَحُق فيها .وقيل سميت بذلك ، لأنها تكون من غير شك .
أو لأنها أحقت لأقوام الجنة ، ولأقوام النار ، أو لأن فيها يصير كل إنسان حقيقيا بجزاء عمله ، أو لأنها تَحُقُ كل مُحَاق فى دين الله بالباطل .
أى : تبطل حجة كل مخاصم فى دين الله بالباطل - يقال : حاقَقْتهُ فحققته فأنا أُحِقُّه ، إذا غالبتُه فغلبته .
.
والتَّحاق التخاصم ، والاحتقاق : الاختصام .
.