تفسير سورة المعارج الآية ١٦ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 70 المعارج > الآية ١٦

نَزَّاعَةًۭ لِّلشَّوَىٰ ١٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

والتى من صفاتها كونها ( نَزَّاعَةً للشوى ) أى : قلاعة لجلدة الرأس وأطراف البدن ، كاليد والرجل ، ثم تعود هذه الجلدة والأطراف كما كانت .فقوله : ( نَزَّاعَةً ) صيغة المبالغة من النزع بمعنى القلع والفصل .

والشوى : جمع شواة - بفتح الشين - ، وهى من جوارح الإِنسان ما لم يكن مقتلا ، مثل اليد والرجل .

والجمع باعتبار ما لكل أحد من جوارح وأطراف .

يقال : فلان رمى فأشوى ، إذا لم يصب مقتلا ممن رماه .وقيل : الشواة : جلدة الرأس .

والجمع باعتبار كثرة الناس .

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 30 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 1.4 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 13 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله