الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 71 نوح > الآية ٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوإلى جانب دعاء نوح - عليه السلام - على الكافرين بالهلاك الساحق .
.
نراه يختتتم دعاءه بالمغفرة والرحمة للمؤمنين ، فيقول : ( رَّبِّ اغفر لِي وَلِوَالِدَيَّ ) .أى : يا رب أسألك أن تغفر لى ذنوبى ، وأن تغفر لوالدى - أيضا - ذنوبهما ، ويفهم من هذا الدعاء أنهما كانا مؤمنين ، وإلا لما دعا لهما بهذا الدعاء .( وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً ) واغفر يا إلهى لكل من دخل بيتى وهو متصف بصفة الإِيمان ، فيخرج بذلك من دخله وهو كافر كامرأته وابنه الذى غرق مع المغرقين .( وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات ) أى : واغفر يا رب ذنوب المؤمنين والمؤمنات بك إلى يوم القيامة .( وَلاَ تَزِدِ الظالمين إِلاَّ تَبَاراً ) أى : ولا تزد الظالمين إلا هلاكا وخسارا ودمارا .
يقال تبره يتبره ، إذا أهلكه .
ويتعدى بالتضعيف فيقال : تبره الله تتبيرا ، ومنه قوله - تعالى - : ( إِنَّ هؤلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ ) وهكذا اختتمت السورة الكريمة بهذا الدعاء الذى فيه طلب المغفرة للمؤمنين ، والهلاك للكافرين .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .