الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 86 الطارق > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله - تعالى - : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطارق ) تنويه بشأنه إثر تفخيمه بالإِقسام به ، فالاستفهام مستعمل فى تعظيم أمره .وقد جاء التعبير بقوله - تعالى - : ( وَمَآ أَدْرَاكَ .
.
.
) ثلاث عشرة مرة فى القرآن الكريم ، كلها جاء الخبر بعدها - كما هنا - ، وكما فى قوله - تعالى - ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ .
لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ .
لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ) وكما فى قوله - سبحانه - : ( وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين .
ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدين .
يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً .
.
.
) إلا واحدة لم يأت الخبر بعدها ، وهى قوله - تعالى - : ( الحاقة .
مَا الحآقة .
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الحاقة .
.
) أما التعبير بقوله - تعالى - : ( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً ) ( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ ) ( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى ) قال القرطبى : قال سفيان : كل ما فى القرآن وما أدراك فقد أخبر به ، وكل شئ قال فيه : وما يدريك ، لم يخبر به .