الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 26 الشعراء > الآيات ٢٠٠-٢٠٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ كَذَلِكَ سَلَكْناهُ ﴾ قَدْ شَرَحْناهُ في (الحِجْرِ: ١٢) .
والمُجْرِمُونَ هاهُنا: المُشْرِكُونَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾ قالَ الفَرّاءُ: المَعْنى: كَيْ لا يُؤْمِنُوا.
فَأمّا العَذابُ الألِيمُ، فَهو عِنْدَ المَوْتِ.
﴿ فَيَقُولُوا ﴾ عِنْدَ نُزُولِ العَذابِ ﴿ هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ﴾ أيْ: مُؤَخَّرُونَ لَنُؤْمِنُ ونُصَدِّقُ.
قالَ مُقاتِلٌ: فَلَمّا أوْعَدَهم رَسُولُ اللَّهِ بِالعَذابِ، قالُوا: فَمَتى هُوَ؟
تَكْذِيبًا بِهِ، فَقالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿ أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ﴾ .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ ﴾ قالَ عِكْرِمَةُ: عُمْرُ الدُّنْيا.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ ثُمَّ جاءَهم ما كانُوا يُوعَدُونَ ﴾ أيْ: مِنَ العَذابِ.
﴿ وَما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةٍ ﴾ بِالعَذابِ في الدُّنْيا ﴿ إلا لَها مُنْذِرُونَ ﴾ يَعْنِي: رُسُلًا تُنْذِرُهُمُ العَذابَ.
﴿ ذِكْرى ﴾ أيْ: مَوْعِظَةً وتَذْكِيرًا.
<div class="verse-tafsir"