الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 33 الأحزاب > الآيات ٤٥-٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ يا أيُّها النَّبِيُّ إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا ﴾ أيْ: عَلى أُمَّتِكَ بِالبَلاغِ ﴿ وَمُبَشِّرًا ﴾ بِالجَنَّةِ لِمَن صَدَّقَكَ ﴿ وَنَذِيرًا ﴾ أيْ: مُنْذِرًا بِالنّارِ لِمَن كَذَّبَكَ، ﴿ وَداعِيًا إلى اللَّهِ ﴾ أيْ: إلى تَوْحِيدِهِ وطاعَتِهِ ﴿ بِإذْنِهِ ﴾ أيْ: بِأمْرِهِ، لا أنَّكَ فَعَلْتَهُ مِن تِلْقاءِ نَفْسِكَ ﴿ وَسِراجًا مُنِيرًا ﴾ أيْ: أنْتَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ " سِراجًا " أيْ: كالسِّراجِ المُضِيْءِ في الظُّلْمَةِ يُهْتَدى بِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأنَّ لَهم مِنَ اللَّهِ فَضْلا كَبِيرًا ﴾ وهو الجَنَّةُ.
قالَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: لَمّا أُنْزِلَ قَوْلُهُ: ﴿ إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ الآياتُ [الفَتْحِ] قالَ الصَّحابَةُ: هَنِيئًا لَكَ يا رَسُولَ اللَّهِ، فَما لَنا؟
فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَلا تُطِعِ الكافِرِينَ ﴾ قَدْ سَبَقَ في أوَّلِ السُّورَةِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ودَعْ أذاهم قالَ العُلَماءُ: مَعْناهُ: لا تُجازِهِمْ عَلَيْهِ ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ ﴾ في كِفايَةِ شَرِّهِمْ؛ وهَذا مَنسُوخٌ بِآيَةِ السَّيْفِ.
<div class="verse-tafsir"