الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 6 الأنعام > الآيات ١٠١-١٠٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ أنّى يَكُونُ لَهُ ولَدٌ ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: أيْ: مِن أيْنَ يَكُونُ لَهُ ولَدٌ، والوَلَدُ لا يَكُونُ إلّا مِن صاحِبَةٍ؟!
واحْتَجَّ عَلَيْهِمْ في نَفْيِ الوَلَدِ بِقَوْلِهِ: ﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ فَلَيْسَ مِثْلُ خالِقِ الأشْياءِ، فَكَيْفَ يَكُونُ الوَلَدُ لِمَن لا مِثْلَ لَهُ؟!
فَإذا نُسِبَ إلَيْهِ الوَلَدُ، فَقَدْ جُعِلَ لَهُ مِثْلٌ.
<div class="verse-tafsir"