الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 67 الملك > الآيات ١٦-١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثُمَّ خَوَّفَ الكُفّارَ فَقالَ: ﴿ أأمِنتُمْ ﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: "وَإلَيْهِ النُّشُورُ وأمِنتُمْ" وقَرَأ نافِعٌ، وأبُو عَمْرٍو: "النُّشُورُآمِنتُمْ" بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ.
وقَرَأ عاصِمٌ، وابْنُ عامِرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ: "أأمِنتُمْ" بِهَمْزَتَيْنِ "مَن في السَّماءِ" قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أمِنتُمْ عَذابَ مَن في السَّماءِ، وهو اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ؟!
"وَتَمُورُ" بِمَعْنى: تَدُورُ.
قالَ مُقاتِلٌ: والمَعْنى: تَدُورُ بِكم إلى الأرْضِ السُّفْلى.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكم حاصِبًا ﴾ وهِيَ: الحِجارَةُ، كَما أُرْسِلَ عَلى قَوْمِ لُوطٍ ﴿ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴾ أيْ: كَيْفَ كانَتْ عاقِبَةُ إنْذارِي لَكم في الدُّنْيا إذا نَزَلَ بِكُمُ العَذابُ ﴿ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ يَعْنِي: كُفّارَ الأُمَمِ ﴿ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ﴾ أيْ: إنْكارِي عَلَيْهِمْ بِالعَذابِ.
﴿ أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهم صافّاتٍ ﴾ أيْ: تَصُفُّ أجْنِحَتَها في الهَواءِ، وتَقْبِضُ أجْنِحَتَها بَعْدَ البَسْطِ، وهَذا مَعْنى الطَّيَرانِ، وهو بَسْطُ الجَناحِ وقَبْضُهُ بَعْدَ البَسْطِ ﴿ ما يُمْسِكُهُنَّ ﴾ أنْ يَقَعْنَ ﴿ "إلا الرَّحْمَنُ" .
﴾ <div class="verse-tafsir"