الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 7 الأعراف > الآية ١٩٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَإنْ تَدْعُوهم إلى الهُدى لا يَسْمَعُوا ﴾ في المُرادِ بِهَؤُلاءِ قَوْلانِ.
أحَدُهُما: أنَّهُمُ الأصْنامُ.
ثُمَّ في قَوْلِهِ: ﴿ وَتَراهم يَنْظُرُونَ إلَيْكَ ﴾ قَوْلانِ.
أحَدُهُما يُواجِهُونَكَ، تَقُولُ العَرَبُ: دارِي تَنْظُرُ إلى دارِكَ، ﴿ وَهم لا يُبْصِرُونَ ﴾ لِأنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ أرْواحٌ.
والثّانِي: وتَراهم كَأنَّهم يَنْظُرُونَ إلَيْكَ، لِأنَّ لَهم أعْيُنًا مَصْنُوعَةً، فَأسْقَطَ كافَ التَّشْبِيهِ، كَقَوْلِهِ: ﴿ وَتَرى النّاسَ سُكارى ﴾ أيْ: كَأنَّهم سُكارى، ﴿ وَهم لا يُبْصِرُونَ ﴾ في الحَقِيقَةِ.
وإنَّما أخْبَرَ عَنْهم بِالهاءِ والمِيمِ، لِأنَّهم عَلى هَيْئَةِ بَنِي آَدَمَ، والقَوْلُ الثّانِي: أنَّهُمُ المُشْرِكُونَ، فالمَعْنى: وتَراهم يَنْظُرُونَ إلَيْكَ بِأعْيُنِهِمْ ولا يُبْصِرُونَ بِقُلُوبِهِمْ.
<div class="verse-tafsir"