الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 7 الأعراف > الآية ٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهم لَهْوًا ولَعِبًا ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هُمُ المُسْتَهْزِئُونَ.
والمَعْنى: أنَّهم تَلاعَبُوا بِدِينِهِمُ الَّذِي شَرَعَ لَهم.
وقالَ أبُو رَوْقَ: دِينُهُمْ: عِيدُهم.
وقالَ قَتادَةُ: ﴿ لَهْوًا ولَعِبًا ﴾ أيْ: أكْلًا وشُرْبًا.
وقالَ غَيْرُهُ: هو ما زَيَّنَهُ الشَّيْطانُ لَهم مِن تَحْرِيمِ البَحِيرَةِ، والسّائِبَةِ، والوَصِيلَةِ، والحامِ، والمُكاءِ، والتَّصْدِيَةِ، ونَحْوُ ذَلِكَ مِن خِصالِ الجاهِلِيَّةِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ فاليَوْمَ نَنْساهُمْ ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: أيْ: نَتْرُكُهم في العَذابِ كَما تَرَكُوا العَمَلَ لَلِقاءِ يَوْمِهِمْ هَذا.
و"ما" نَسَقَ عَلى "كَما" في مَوْضِعِ جَرٍّ.
والمَعْنى: وكَجُحُدِهِمْ.
قالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: فاليَوْمَ نَتْرُكُهم في النّارِ عَلى عِلْمٍ مِنّا تَرْكَ ناسٍ غافِلٍ كَما اسْتَعْمَلُوا في الإعْراضِ عَنْ آَياتِنا وهم ذاكِرُونَ ما يَسْتَعْمِلُهُ مِن نَسِيَ وغَفَلَ.
<div class="verse-tafsir"