تفسير سورة الأعراف الآيات ٦٥-٧٠ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 7 الأعراف > الآيات ٦٥-٧٠

۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۗ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥ قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى سَفَاهَةٍۢ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ ٦٦ قَالَ يَـٰقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌۭ وَلَـٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٦٧ أُبَلِّغُكُمْ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ٦٨ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةًۭ ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٦٩ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ٧٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إنّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ ﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: السَّفاهَةُ: الجَهْلُ.

وقالَ الزَّجّاجُ: السَّفاهَةُ خِفَّةُ الحُلْمِ والرَّأْيِ؛ يُقالُ: ثَوْبٌ سَفِيهٌ إذا كانَ خَفِيفًا.

﴿ وَإنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبِينَ ﴾ فَكَفَرُوا بِهِ، ظانِّينَ، لا مُسْتَيْقِنِينَ.

﴿ قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ ﴾ هَذا مَوْضِعُ أدَبٍ لِلْخَلْقِ في حُسْنِ المُخاطَبَةِ، فَإنَّهُ دَفَعَ ما سَبَوْهُ بِهِ مِنَ السَّفاهَةِ بِنَفْيِهِ فَقَطْ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَأنا لَكم ناصِحٌ أمِينٌ ﴾ قالَ الضَّحّاكُ: أمِينٌ عَلى الرِّسالَةِ.

وقالَ ابْنُ السّائِبِ: كُنْتُ فِيكم أمِينًا قَبْلَ اليَوْمِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ واذْكُرُوا إذْ جَعَلَكم خُلَفاءَ ﴾ ذِكْرُهُمُ النِّعْمَةَ حَيْثُ أهْلَكَ مَن كانَ قَبْلَهم، وأسْكَنَهم مَساكِنَهم.

﴿ وَزادَكم في الخَلْقِ بَسْطَةً ﴾ أيْ: طُولًا وقُوَّةً.

وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كانَ أطْوَلَهم مِائَةَ ذِراعٍ، وأقْصَرَهم سِتِّينَ ذِراعًا.

قالَ الزَّجّاجُ: وآَلاءُ اللَّهِ: نِعَمُهُ؛ واحِدُها: إلَيْ قالَ الشّاعِرُ: أبْيَضُ لا يَرْهَبُ الهُزالَ ولا يَقْطَعُ رَحِمًا ولا يَخُونُ إلَيْ وَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ واحِدُها "إلْيا"، "وَإلَيْ" .

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ﴾ أيْ: مِن نُزُولِ العَذابِ ﴿ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ ﴾ في أنَّ العَذابَ نازِلٌ بِنا.

وقالَ عَطاءٌ: في نُبُوَّتِكَ وإرْسالِكَ إلَيْنا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد