المحكم والمتشابه

الإسلام > القرآن > علوم > المحكم والمتشابه

تعريفُ المحكمِ والمتشابهِ في آيةِ آلِ عمران، ومواقفُ العلماءِ في الوقفِ على ﴿إلا الله﴾ أو ﴿والراسخون﴾، والحكمةُ من وجودِ المتشابه.

آخر تحديث 27 يونيو 2026 - 03:57

📖 5 دقيقة قراءة

تعريف المحكم والمتشابه

أصلُ هذا البابِ قولُه تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾.

فالمحكمُ ما اتّضحت دلالتُه وظهر معناه ولم يحتمِل إلا وجهًا واحدًا.

والمتشابهُ ما استأثر اللهُ بعلمِه، أو ما خفِيَ معناه واحتمل أوجهًا فاحتاج إلى نظرٍ وردٍّ إلى المحكم.

الوقف في آية آل عمران

في تتمّةِ الآيةِ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾.

فمن العلماءِ من يقفُ على ﴿إِلَّا اللَّهُ﴾، فيكونُ تأويلُ المتشابهِ مما استأثر اللهُ بعلمِه، ويُستأنَفُ الكلامُ بـ﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾.

ومنهم من يصِلُ فيقفُ على ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾، فيكونون ممن يعلمُ تأويلَه على وجهٍ يليقُ به.

الحكمة من وجود المتشابه

مستفادٌ من أمّهات كتب علوم القرآن: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، مناهل العرفان للزرقاني، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.4 / 29.5
الإضاءة 6%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله