سورة المعارج برواية قالون عن نافع
الإسلام > القرآن > قراءات > قالون > سورة المعارج (قالون عن نافع)
سورةُ المعارج كاملةً رواية قالون عن نافع المدني (٤٤ آية)، بنصِّ مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 20:09
📖 5 دقيقة قراءة
نصُّ سورة المعارج برواية قالون عن نافع
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ سَالَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ ١ لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٞ ٢ مِّنَ اَ۬للَّهِ ذِے اِ۬لْمَعَارِجِۖ ٣ تَعْرُجُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِے يَوْمٖ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٖۖ ٤ فَاصْبِرْ صَبْراٗ جَمِيلاًۖ ٥ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُۥ بَعِيداٗ ٦ وَنَرَيٰهُ قَرِيباٗۖ ٧ يَوْمَ تَكُونُ اُ۬لسَّمَآءُ كَالْمُهْلِ ٨ وَتَكُونُ اُ۬لْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ٩ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيماٗ ١٠ يُبَصَّرُونَهُمْۖ يَوَدُّ اُ۬لْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِے مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذِۢ بِبَنِيهِ ١١ وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ ١٢ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ ١٣ وَمَن فِے اِ۬لْأَرْضِ جَمِيعاٗ ثُمَّ يُنجِيهِ ١٤ كَلَّاۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ١٥ نَزَّاعَةٞ لِّلشَّوَىٰ ١٦ تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ١٧ وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰۖ ١٨ ۞ إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً ١٩ إِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ ٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً ٢١ إِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ ٢٢ اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ ٢٣ وَالذِينَ فِے أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ ٢٤ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ ٢٥ وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ ٢٦ وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ٢٧ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٖۖ ٢٨ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ ٢٩ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ ٣٠ فَمَنِ اِ۪بْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ ٣١ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ ٣٢ وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ ٣٣ وَالذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ٣٤ أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ ٣٥ فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ٣٦ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ ٣٧ أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ٣٨ كَلَّاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ ٣٩ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ اِ۬لْمَشَٰرِقِ وَالْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ٤٠ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراٗ مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَۖ ٤١ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوْمَهُمُ اُ۬لذِے يُوعَدُونَ ٤٢ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَ۬لْأَجْدَاثِ سِرَاعاٗ كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نَصْبٖ يُوفِضُونَ ٤٣ خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٞۖ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمُ اُ۬لذِے كَانُواْ يُوعَدُونَۖ ٤٤