معاني كلمات سورة الشعراء
الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة الشعراء
شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ الشعراء آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٧٥ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.
آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31
📖 4 دقيقة قراءة
معاني كلمات سورة الشعراء آيةً آية
طسٓمٓ ١
طسمحروف أقسم الله تعالى بها قال القرظي أقسم الله تعالى بطوله وسنائه وملكه ٤
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةًۭ فَظَلَّتْ أَعْنَـٰقُهُمْ لَهَا خَـٰضِعِينَ ٤
فظلت أعناقهم لهاجعل الفعل للأعتاق ثم جعل
خاضعينللرجال لأن الأعتاق إذا خضعت خضع أربابها ٧ - والزوج النوع والكريم الحسن ١٣
وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَـٰرُونَ ١٣
ولا ينطلق لسانيللعقدة التي به
فأرسل إلى هارونالمعنى ليعينني ١٤
وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌۭ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ ١٤
قَالَ كَلَّا ۖ فَٱذْهَبَا بِـَٔايَـٰتِنَآ ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ ١٥
كلازجر عن الإقامة عن هذا الظن ١٧
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ١٧
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًۭا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨
سنينثماني عشرة وقيل ثلاثين سنة ١٩
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ ١٩
فعلتكقتل النفس
وأنت من الكافرينبنعمتي ٢٠
قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًۭا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ٢٠
وأنا من الضالينأي من الجاهلين بأمر الله لأنه لم يأت عليه شيء ٢١
وحكمانبوة ٢٢
وَتِلْكَ نِعْمَةٌۭ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٢٢
وتلكيعني التربية
أن عبدتأي اتخذتهم عبيدا والمعنى أو تلك نعمة أي ليست نعمة لأنك اتخذت بني إسرائيل عبيدا فلو كنت لا تقتلهم ولا تستعبدهم لكفلني أهلي ٤٤
فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَ ٤٤
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍۢ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ٤٩
فلسوف تعلموناللام للتوكيد ٥٠
قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ٥٠
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٥١
إن كناأي لأن كنا
أول المؤمنينبآيات موسى في هذه الحال ٥٢
۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ٥٢
متبعونأي يتبعكم فرعون وقومه ٥٤
إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌۭ قَلِيلُونَ ٥٤
لشرذمةأي طائفة وإنما استقلهم بالإضافة إلى جنده ٥٥
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ ٥٥
لغائظونأي مغضبون ٤٦
حاذرونأي مستعدون و / حذرون / متيقظون وقيل هما لغتان بمعنى ٥٩
وكذلكأي الأمر كما وصفنا
وأورثناهاأي جعلناها أملاكا ل
كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَـٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٥٩
بني إسرائيلوما رجعوا إليها لأن مساكنهم الشام إنما ملكوها ٦٠
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ ٦٠
فأتبعوهملحقوهم
مشرقينحين شرقت الشمس ٦١
تراءىأي تقابلا ٦٢
قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ ٦٢
سيهدينيدلني على طريق النجاة ٦٣
فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ ٦٣
فانفلقفيه إضمار فضرب والطود الجبل ٦٤
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْـَٔاخَرِينَ ٦٤
وأزلفناقربنا أصحاب فرعون من الغرق ٦٧
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ٦٧
وما كان أكثرهم مؤمنينإنما آمن من أهل مصر آسية وخربيل وفنه الماشطة والتي دلت موسى على قبر يوسف واسمها مريم ٧٧
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّۭ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٧٧
فإنهم عدو ليأي أعداء
إلا رب العالميناستثناء من غير الجنس ٨٠٨١ - ٨١ وإما قال
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ٨٠
وإذا مرضتلأنه أراد الثناء على الله تعالى فلم يصفه إلا بالجميل وإنما قال
وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ ٨١
يميتنيلأن القوم لا ينكرون الموت فقال ليستدل بهذه القدرة على البعث ٨٣
رَبِّ هَبْ لِى حُكْمًۭا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ ٨٣
حكماأي فهما وعلما وما أخللنا به قد سبق ٨٩
إِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍۢ سَلِيمٍۢ ٨٩
وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ٩٠
مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ٩٣
ينصرونكميمنعونكم من العذاب ٩٤
فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ ٩٤
فكبكبواأي ألقوا على رؤوسهم
والغاوونالشياطين ٩٨
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٩٨
نسويكمأي نعدلكم بالله في العبادة ٩٩
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَ ٩٩
المجرمونأولوهم الذين اقتدوا بهم ١٠١ - والحميم القريب ١١٢ - فأجابهم نوح بأنه ليس يلزمني علم أعمالهم ١١٦ - والمرجوم المقتول ١١٨
فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًۭا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١١٨
فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ١١٩
المشحونالمملوء ١٢٨١٢٩ - ١٢٩ والربع المكان المرتفع وكانوا يبنون بروج الحمام والمصانع للماء تحت الأرض ١٣٠
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ١٣٠
بطشتمضربتم والمعنى تضربون ضرب الجبارين فتقتلون ١٣٧
إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ ١٣٧
إلا خلق الأولينأي اختلاقهم وكذبهم ١٤٨
وَزُرُوعٍۢ وَنَخْلٍۢ طَلْعُهَا هَضِيمٌۭ ١٤٨
طلعهاثمرها
هضيمبالغ ١٤٩
فارهينأشرين
فارهينحاذقين ١٥٣
قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ ١٥٣
من المسحرينأي ممن له سحر وهي الرئة والمعنى أنت بشر وقيل ممن قد سحر مرة بعد مرة ١٥٥
قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌۭ لَّهَا شِرْبٌۭ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍۢ مَّعْلُومٍۢ ١٥٥
شربحظ ١٥٧
نادمينندموا حين رأوا العذاب ١٦٦
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ١٦٦
قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ ١٦٨
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ ١٧٣
مطرايعني الحجارة ١٧٧ - وإنما لم يقل في شعيب أخوهم لأنه لم يكن من أصحاب الأيكة وإنما أرسل إليهم بعد مدين ١٨١
۞ أَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ ١٨١
من المخسرينأي الناقصين من الكيل ١٨٤
وَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَ ١٨٤
والجبلةأي وخلق الجبلة ١٨٧
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ١٨٧
كسفاقطعة من السماء فبعث الله إليهم حرا فهربوا إلى البرية فبعث سحابة أظلتهم من الشمس فلما تم اجتماعهم تحتها أرسل الله عليهم نارا فذلك عذاب الظلة ١٩٦
وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ ١٩٦
وإنه لفي زبرأي ذكر القرآن في كتب
الأولين١٩٧
أو لم يكن لهم آيةأي أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل أن النبي حق علامة موضحة ١٩٨
وَلَوْ نَزَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَ ١٩٨
الأعجمينجمع أعجم وهو الذي لا يفصح والمعنى لو قرأه عليهم الأعجمون لقالوا لا نفقه هذا ٢٠٠
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ ٢٠٠
كذلك سلكناهمذكور في الحجر ٢١٨
ٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ ٢١٨
وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ ٢١٩
وتقلبكأي ويرى تقلبك
في الساجدينفي المصلين في جماعة ٢٢٢٢٢٣ - ٢٢٣ والأثيم الفاجر والمعنى
يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَـٰذِبُونَ ٢٢٣
يلقون السمعأي يلقون ما سمعوه إلى الكهنة ٢٢٥
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍۢ يَهِيمُونَ ٢٢٥
في كل واديأخذون في كل فن من لغو وكذب ٢٢٧
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍۢ يَنقَلِبُونَ ٢٢٧
إلا الذين آمنوااستثناء لشعراء المسلمين الذين انتصروا
ظلمواأشركوا
المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.