معاني كلمات سورة الذاريات
الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة الذاريات
شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ الذاريات آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٣٤ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.
آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31
📖 2 دقيقة قراءة
معاني كلمات سورة الذاريات آيةً آية
وَٱلذَّٰرِيَـٰتِ ذَرْوًۭا ١
والذارياتالرياح ٢
فالحاملاتالسحاب حملت وقرها من الماء ٣
فالجارياتالسفن تجري ميسرة في الماء جريا سهلا ٤
فالمقسماتالملائكة تقسم الأمور علي ما أمر الله تعالى فجبريل صاحب الوحي والغلظة وميكائيل صاحب الرزق والرحمة وإسرافيل صاحب الصور واللوح وعزرائيل قابض الأرواح ٦
وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٌۭ ٦
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ ٧
الحبكالطرائق وهي في اللغة تكسر كل شيء كالرمل إذ مرت به الريح ٨ - والقول المختلف قولهم عن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر ومجنون وعن القرآن سحر وكهانة ورجز ٩
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ٩
يؤفكأي يصرف عن الإيمان من صرف والهاء في
عنهعائدة إلى القرآن ١٠
قُتِلَ ٱلْخَرَّٰصُونَ ١٠
قتللعن
الخراصونالكذابون ١١ - والغمرة العمى والجهالة ١٢
يسألوناستهزاء
يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٢
أيانمتى يومهم أي يقع الجزاء ١٣١٤ - ١٤
يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ ١٣
يوم هم على النار يفتنونأي يحرقون
ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ١٤
كَانُوا۟ قَلِيلًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ١٧
ما يهجعونأي ينامون والمعنى كانوا يسهرون قليلا من الليل وبعضهم يقول
مابمعنى الذي والمعنى كانوا قليلا من الليل هجوعهم ١٩ - والساذل الطالب
وَفِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّۭ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ ١٩
والمحرومالمتعفف الذي لا يسأل ٢٢
وَفِى ٱلسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ٢٢
وفي السماء رزقكموهو المطر
وما توعدونالجنة ٢٩ - والصرة الصيحة
فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍۢ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌۭ ٢٩
فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِۦ وَقَالَ سَـٰحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌۭ ٣٩
وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلْعَقِيمَ ٤١
الريح العقيمالتي لا خير فيها إنما هي للإهلاك ٤٢
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَٱلرَّمِيمِ ٤٢
كالرميمنبات الأرض رذا يبس وديس ٤٣
وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍۢ ٤٣
حتى حينأي إلى حين انقضاء آجالكم ٤٥
فَمَا ٱسْتَطَـٰعُوا۟ مِن قِيَامٍۢ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ ٤٥
من قيامأي ما أطاقوا ثبوتا للعذاب ٤٧
بأيدقال ابن عباس بقوة ٤٩
وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٤٩
زوجينكالذكر والأنثى والليل والنهار والحلو والمر ٥٠
فَفِرُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۖ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ٥٠
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍۢ ٥٤
فتول عنهممنسوخ باية السيف ٥٧
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ٥٧
أن يطعمونأي أن يطعموا أحدا من خلقي وأضاف الإطعام إليه لأن الخلق عيال الله ومن أطعم عيال الله فقد أطعمه ٥٨
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُ ٥٨
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًۭا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَـٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ ٥٩
فإن للذين ظلموايعني مشركي مكة
ذنوبانصيبا من العذاب
مثل ذنوب أصحابهمالذين هلكوا كعاد وثمود
المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.