معاني كلمات سورة النجم
الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة النجم
شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ النجم آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٣٤ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.
آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31
📖 2 دقيقة قراءة
معاني كلمات سورة النجم آيةً آية
وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ١
النجموقيل القرآن نزل نجوما ٢
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ٢
وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ ٣
عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ٥
شديد القوىجبريل ٦ - والمرة القوة
ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ ٦
وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ ٧
وهويعني النبي صلي الله عليه وسلم
بالأفق الأعلىوهو مطلع الشمس وذلك ليلة المعراج ٨
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨
ثم دنا فتدلىالتدلي الزيادة في القرب وفي الصحيحين من حديث أنس قال دنا الجبار رب العزة فتدلى وقال ابن عباس دنا محمد من ربه ٩ - والقاب قال ابن عباس قدر قوسين عربيتين
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ٩
مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١
ما كذب الفؤاد ما رأىأي ما أوهمه فؤاده أنه رأى ولم ير ١٢
أفتمارونهأي أفتجادلونه وقرأ حمزة [والكساذي] / أفتمرونه / أي أفتجحدونه ١٣
وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣
نزلة أخرىقال ابن عباس رأى محمد صلي الله عليه وسلم ربه وذلك أنه لما عاود لأجل الصلوات رآه مرة أخرى ١٤
إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ١٦
السدرةشجرة نبق وهي فوق السماء السابعة وسميت ب
إذ يغشى السدرة ما يغشىقال ابن مسعود غشيها فراش من ذهب وقال الحسن يغشاها الملاذكة أمثال الغربان ١٧
وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ٤٢
المنتهىلأنه ينتهي رليها ما يصعد به من الأرض وما يهبط به من فوقها ١٦
مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧
ما زاغأي ما عدل يمينا ولا شمالا
وما طغىوما زاد وما جاوز ما رأى ٢١
أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ ٢١
ألكم الذكرقال المشركون الأصنام والملائكة بنات الله وكانوا إذا بشروا بالبنت كرهوها فقيل لهم
ألكم الذكر وله الأنثى٢٢ - والضيزى القسمة الجائزة الناقصة ٢٣
إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ ٢٣
إن هييعني الأوثان
إلا أسماءأي لا معنى تحتها لأنها لا تضر ولا تنفع ٢٤
أم للإنسانيعنى الكافر
أَمْ لِلْإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤
ما تمنىمن شفاعة الأصنام ٢٩
فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ٢٩
ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌۭ فِى بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ٣٢
اللمممقاربة الشيء كالنظرة ونحوها ٣٣
أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰ ٣٣
الذي تولىهو الوليد بن المغيرة بتع النبي صلى الله عليه وسلم على دينه فعيره بعض المشركين فقال خشيت العذاب قال أعطني شيذا من مالك وعد إلى الشرك وأنا أحمل عنك عذاب الله فأعطاه شيئا ثم بخل ومنعه فنزلت الآية ٣٤
وَأَعْطَىٰ قَلِيلًۭا وَأَكْدَىٰٓ ٣٤
أَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ٣٥
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ٤٨
وأقنىقال زبو عبيدة جعل للإسنان فنية وهي أصل مال ٤٩
وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ ٤٩
وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ ٥٠
عادا الأولىقوم هود وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى ٥٤
فغشاهاألبسها الحجارة ٥٨
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨
ليس لها من دون الله كاشفةأي ليس يكشفها إذا غشيت أحد ٦١
سامدونلاهون
المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.