الإسلام > أمثال > أغدر من قيس بن عاصم
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أغدر من قيس بن عاصم» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أغدر من قيس بن عاصم
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أَغْدَرُ مِنْ قْيسِ بِنْ عَاصِمٍ زعم أبو عبيدة أنه كان من أغْدَرِ العرب، وذكر أنه جاوره رجل تاجر، فربَطَه وأخذ متاعه وشرب خمره وسكر حتى جعل يتناول النجم ويقول: وَتَاجِرٍ فاجِرٍ جَاءَ الإلهُ بِهِ ...
كأن لِحْيتَهُ أذْنَابُ أجْمالِ ومن حديثه في الغدر أيضاً أنه جبى صَدَقَةَ بني منقر للنبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغه موتُه صلى الله عليه وسلم قَسَمها في قومه، وقَال: ⦗٦٦⦘ ألا أبلغا عني قريشاً رسالةً ...
إذَا ما أتَتْهُمْ مهديات الوَدَائِعِ حَبَوْتُ بِما جَمَّعْته آلَ منقَرٍ ...
وآيستُ منها كلَّ أطْلسَ طَامِعِ
أَغْدَرُ مِنْ قْيسِ بِنْ عَاصِمٍ زعم أبو عبيدة أنه كان من أغْدَرِ العرب، وذكر أنه جاوره رجل تاجر، فربَطَه وأخذ متاعه وشرب خمره وسكر حتى جعل يتناول النجم ويقول: وَتَاجِرٍ فاجِرٍ جَاءَ الإلهُ بِهِ ... كأن لِحْيتَهُ أذْنَابُ أجْمالِ ومن حديثه في الغدر أيضاً أنه جبى صَدَقَةَ بني منقر
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.