الإسلام > أمثال > أنعم من خريم
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أنعم من خريم» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أنعم من خريم
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أَنْعَمُ مِنْ خُرَيْمٍ هو خُرَيم بن خليفة بن فلاَن بن سنان ⦗٣٥٦⦘ ابن أبي حارثة المرِّىُّ، وكان متنعما، فسمى خريما الناعم، وسأله الحجاج عن تنُّعمه، قَالَ: لم ألبس خَلَقا في شتاء، ولاَ جَدِيدا في صيف، فَقَالَ له: فما النعمة؟
قَالَ: الأمن؛ لأني رأيت الخائف لاَ ينتفع بعيش، قَالَ: زدني، قَالَ: الشباب؛ لأني رأيت الشيخ لاَ ينتفع بشيء، قَالَ: زِدْني، قَالَ: الصحة، فإني رأيت السَّقيم لاَ ينتفع بعيش، فَقَالَ: زدني، قَالَ: الغني؛ فإني رأيت الفقير لاَ ينتفع بعيش، فَقَالَ: زدني، قَالَ: لا أجد مزيداً.
أَنْعَمُ مِنْ خُرَيْمٍ هو خُرَيم بن خليفة بن فلاَن بن سنان ⦗٣٥٦⦘ ابن أبي حارثة المرِّىُّ، وكان متنعما، فسمى خريما الناعم، وسأله الحجاج عن تنُّعمه، قَالَ: لم ألبس خَلَقا في شتاء، ولاَ جَدِيدا في صيف، فَقَالَ له: فما النعمة؟ قَالَ: الأمن؛ لأني رأيت الخائف لاَ ينتفع بعيش، قَالَ: زدن
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.