شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «جزاء سنمار.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل جزاء سنمار.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
جَزَاءَ سِنِمَّارٍ.
أي جَزَاني جزاءَ سنمار، وهو رجل رومي بَنَى الخوَرْنَقَ الذي بظَهْر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فَخَرَّ ميتاً، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلَه لغيره، فضربت العرب به المثلَ لمن ⦗١٦٠⦘ يجزي بالإحسان الإساءة، قال الشاعر: جَزَتْنَا بنو سَعْد بحُسْن فَعَالِنَا ...
جَزَاء سِنِمَّارٍ وما كانَ ذَا ذَنْب ويقال: هو الذي بنى أطمَ أحَيْحَةَ ابن الجُلاَح، فلما فرغ منه قال له أُحَيْحَة: لقد أحكمتَه، قال: إني لأعرفُ فيه حجرا لو نُزع لتقوَّضَ من عند آخره، فسأله عن الحجر، فأراه موضعه.
فدفعه أحيحة من الأطم فخرّ ميتاً.
جَزَاءَ سِنِمَّارٍ. أي جَزَاني جزاءَ سنمار، وهو رجل رومي بَنَى الخوَرْنَقَ الذي بظَهْر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فَخَرَّ ميتاً، وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلَه لغيره، فضربت العرب به المثلَ لمن ⦗١٦٠⦘ يجزي بالإحسان الإساءة، قال الشاعر: جَزَتْنَا بنو سَ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.