الإسلام > أمثال > لا حساس من ابني موقد النار
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لا حساس من ابني موقد النار» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لا حساس من ابني موقد النار
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لاَ حِسَاسَ مِنَ ابْنِي مُوقِدِ النَّارِ يُقَال: إنَ رَجُلين كانَ يُقَال لَهُما ابنا موقد النار، كانا يُوقِدَان على الطريق، فإذا مرَّ بهما قومٌ أضافاهم، فمضيا ومر بهما قوم فلمْ يَرُوهما، فقيل: لاَ حِساس منْ ابني موقدِ النار، والحِسَاس: ما يُحَسْ أي يُرَى، يعنى لاَ أثر مِنهُما يُبْصَر.
يَضرب في ذَهاب الشيء البتة حتى لاَ يرى منهُ عَيْن ولاَ أثَر.
لاَ حِسَاسَ مِنَ ابْنِي مُوقِدِ النَّارِ يُقَال: إنَ رَجُلين كانَ يُقَال لَهُما ابنا موقد النار، كانا يُوقِدَان على الطريق، فإذا مرَّ بهما قومٌ أضافاهم، فمضيا ومر بهما قوم فلمْ يَرُوهما، فقيل: لاَ حِساس منْ ابني موقدِ النار، والحِسَاس: ما يُحَسْ أي يُرَى، يعنى لاَ أثر مِنهُما يُب
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.