الإسلام > أمثال > لاتعدم الحسناء ذاما
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لاتعدم الحسناء ذاما» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لاتعدم الحسناء ذاما
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لاَتَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذَاماً الذَّامُ والذَّيْم: العَيْبُ، ومثله: الرَّارُ والرَّيْر، والعَابُ والعَيْب، في الوزن وأول من تكلم بهذا المثل - فيما زعم أهل الأخبار - حُبَّى بنتُ مالك بن عمرو العَدْوَانية، وكانت من أجمل النساء، فسمع بجمالها مَلِكُ غَسَّان فخطبها إلى أبيها، وحكَّمه في مهرها، وسأله تعجيلها، فلما عَزَم الأمر قَالت أمها لُتبَّاعها: إن لنا عند الملامسة رَشْحَة فيها هَنَة، فإذا أرَدْتُنَّ إدخالها على زوجها فَطَيِّبْنهَا بما في أصدافها، فلما كان الوقت اعْجَلَهُنَّ زوجُها، فأغفلن تطيبها، فلما أصبح قيل له: كيف وجدت أهلَكَ طروقتك البارحة؟
فَقَال: ما رأيت كالليلة قط لولا رُوَيْحة أنكرتها؟
فَقَالت هي مِنْ خلف الستر: لا تعدم الحسناء ذاما، فأرسلتها مَثَلاً.
لاَتَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذَاماً الذَّامُ والذَّيْم: العَيْبُ، ومثله: الرَّارُ والرَّيْر، والعَابُ والعَيْب، في الوزن وأول من تكلم بهذا المثل - فيما زعم أهل الأخبار - حُبَّى بنتُ مالك بن عمرو العَدْوَانية، وكانت من أجمل النساء، فسمع بجمالها مَلِكُ غَسَّان فخطبها إلى أبيها، وحكَّمه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.