الإسلام > أمثال > مأربة لا حفاوة
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «مأربة لا حفاوة» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل مأربة لا حفاوة
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
مَأْرُبَةٌ لاَ حَفَاوَةٌ أي إنما يكرمُكَ لأرَبٍ له فيك، ⦗٣١٤⦘ لاَ لمحبة لك، يُقَال: مَأرُبَةٌ ومَأْرَبَة، وهما الحاجة، وحَفِيَ بِهِ حَفَاوَةً؛ إذا اهتمَّ بشأنه وبالغ في السؤال عن حاله، ورفع "مأربة" على تقدير هذه مأربة، ومن نَصَبَ أراد فَعَلْت هذا مأربة، أي للمأربة لاَ للحَفَاوة.
مَأْرُبَةٌ لاَ حَفَاوَةٌ أي إنما يكرمُكَ لأرَبٍ له فيك، ⦗٣١٤⦘ لاَ لمحبة لك، يُقَال: مَأرُبَةٌ ومَأْرَبَة، وهما الحاجة، وحَفِيَ بِهِ حَفَاوَةً؛ إذا اهتمَّ بشأنه وبالغ في السؤال عن حاله، ورفع "مأربة" على تقدير هذه مأربة، ومن نَصَبَ أراد فَعَلْت هذا مأربة، أي للمأربة لاَ للحَفَاوة.
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.