الإسلام > أمثال > ما أرخص الجمل لولا الهرة
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «ما أرخص الجمل لولا الهرة» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل ما أرخص الجمل لولا الهرة
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
مَا أرْخَصَ الجَمَلَ لَوْلاَ الهِرَّةُ وذلك أن رجلاً ضلَّ له بعيرٌ، فأقْسَمَ لئن وجَده ليبيعَنَّهُ بدرهم، فأصابه، فَقَرَنَ به سِنَّوْراً وقَالَ: أبيعُ الجملَ بدرهم، وأبيعُ السِّنَّوْرَ بألف درهم، ولاَ أبيعهما إلاَ معاً، فقيل له: ما أرخصَ الجملَ لولاَ الهرة، فجرت مثلاً.
يضرب في النفيس والخسيس يقترنان.
مَا أرْخَصَ الجَمَلَ لَوْلاَ الهِرَّةُ وذلك أن رجلاً ضلَّ له بعيرٌ، فأقْسَمَ لئن وجَده ليبيعَنَّهُ بدرهم، فأصابه، فَقَرَنَ به سِنَّوْراً وقَالَ: أبيعُ الجملَ بدرهم، وأبيعُ السِّنَّوْرَ بألف درهم، ولاَ أبيعهما إلاَ معاً، فقيل له: ما أرخصَ الجملَ لولاَ الهرة، فجرت مثلاً. يضرب في ال
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.