الديرتان

الإسلام > بلدان > الديرتان

تعريفُ الديرتان وموقعُها وتاريخُها كما وردت في معجم البلدان لياقوت الحموي، أشهرِ المعاجم الجغرافية في التراث العربي.

آخر تحديث 04 يونيو 2026 - 14:49

تعريف الديرتان في معجم البلدان

روضتان لبني أسيّد بمفجر وادي الرّمّة من التنعيم عن يسار طريق الحاجّ المصعد.

القول في ذكر الدَّيرة الدّير: بيت يتعبد فيه الرهبان ولا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحاري ورؤوس الجبال، فإن كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة، وربما فرّق بينهما فجعلوا الكنيسة لليهود والبيعة للنصارى، قال الجوهري: ودير النصارى أصله الدار، والجمع أديار، والديرانيّ صاحب الدير، وقال أبو منصور: صاحبه الذي يسكنه ويعمره ديرانيّ وديّار، وقال أيضا أبو منصور: قال سلمة عن الفرّاء يقال دار وديار ودور، وفي الجمع القليل أدور وأدور وديران، ويقال آدر على القلب، ويقال دير وديرة وأديار وديران ودارة ودارأت وأديرة ودير ودور ودوران وأدوار ودوار وأدورة، هكذا ذكره على نسق، وهذا يشعر بأن الدير من اللغات في الدار ولعله بعد تسمية الدار به خصص الموضع الذي تسكنه الرهبان به وصار علما له، والله أعلم، ولما كان استيعاب ذكر جميع الديرة متعذرا ههنا ذكرنا ما هو منها مشهور وفي كتب اللغة وأهل الأدب مسطور.

دَيْرُ أَبَان: من قرى غوطة دمشق، قال ابن عساكر في تاريخه: عثمان بن أبان بن عثمان بن حرب بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية كان يسكن دير أبان عند قرحتاء، وهو منسوب إلى أبيه أبان، ذكره ابن أبي العجائز.

دَير أَبْشِيَا: بفتح أوله، وباء موحدة ساكنة، وشين معجمة مكسورة، وياء مثناة من تحت: دير بنواحي الصعيد ثم بأسيوط من ديار مصر، والله أعلم.

دَيْرُ الأَبْلَق: بفتح أوله، وباء موحدة ساكنة، ولام، وقاف: دير بالأهواز ثم بكوار من ناحية أردشير خرّه، وفيه يقول حارثة بن بدر الغداني: ألم تر أن حارثة بن بدر .

أقام بدير أبلق من كوارا مقيما يشرب الصهباء صرفا، .

إذا ما قلت تصرعه استدارا دَير أبي مينا: قرية معروفة بمصر.

دَيرأَبُّونَ: ويقال أبيون وهو الصحيح: بقردى بين جزيرة ابن عمر وقرية ثمانين قرب باسورين، وهو دير جليل عندهم فيه رهبان كثيرة، ويزعمون أن به قبر نوح، عليه السلام، تحت أزج عظيم لاطئ بالأرض يشهد لنفسه بالقدم، وفي جوفه قبر عظيم في صخر زعموا أنه لنوح، عليه السلام، وفيه يقول بعضهم يذكر محبوبة له كردية عشقها بقربه: فيا ظبية الوعساء!

هل فيك مطمع .

لصاد إلى تقبيل خدّيك ظمآن؟

وإنّي الى الثرثار والحضر حلّتي .

ودارك دير أبّون أو برزمهران سقى الله ذاك الدير غيثا لأهله، .

وما قد حواه من قلال ورهبان دَير ابنِ بَرّاقِ: بظاهر الحيرة، قال الثرواني: يا دير حنّة عند القائم الساقي .

إلى الخورنق من دير ابن برّاق وقد ذكر في دير حنة.

دَير ابن عامر: لا أعرف موضعه إلا أنه جاء في شعر عياش الضّبّي اللّص، وقيل التّيّحان العكلي: ألم ترني بالدير، دير ابن عامر، .

زللت، وزلّات الرجال كثير فلولا خليل خانني وأمنته، .

وجدّك، لم يقدر عليّ أمير فإني قد وطّنت نفسي لما ترى، .

وقلبك يا ابن الطّيلسان يطير كفى حزنا في الصدر أن عوائدي .

حجبن، وأني في الحديد أسير فأجابه ابن الطيلسان بأبيات، منها: وأحموقة وطّنت نفسك خاليا .

لها، وحماقات الرجال كثير دَيرُ ابنِ وضَّاح: بنواحي الحيرة، وفيه يقول بكر ابن خارجة: إلى الدّساكر فالدّير المقابلها، .

إلى الأكيراح أو دير ابن وضّاح دَير أبي بخُوم: بضم الباء الموحدة، وخاء معجمة، وواو ساكنة، وميم: دير بصعيد مصر بقرية يقال لها فاو، بالفاء والواو، وهو دير أزليّ له حرمة عندهم.

دَير أَبي سَويِرِس: بفتح السين المهملة، وكسر الواو، وسكون الياء المثناة من تحت، وراء مكسورة، وآخره سين مهملة: على شاطئ النيل بمصر شرقيه من جهة الصعيد.

ودير سويرس أيضا: بأسيوط منسوب إلى رجل.

دَير أَبي هُور: ذكر الشّابشتي أنه بسرياقوس من أعمال مصر، وهي بيعة عامرة كثيرة الرهبان فيها أعجوبة، وهو أنّ من كانت له خنازير قصد هذا الموضع للتعالج أخذه رئيس الموضع وأضجعه وجاءه بخنزير وأرسله على موضع العلة فيختلس الخنزير موضع الوجع ويأكل الخنازير التي فيه ولا يتعدّى إلى موضع الصحيح، فإذا تنظف الموضع ذرّ عليه رماد خنزير فعل مثل هذا الفعل من قبل ومن زيت قنديل البيعة فيبرأ، ثم يؤخذ ذلك الخنزير ويذبح ويحرق ويعد رماده لمثل هذا العلاج.

دَيرُ أَبي يُوسُف: فوق الموصل ودون بلد، بينه وبين بلد فرسخ واحد، وهو دير كبير فيه رهبان ذوو جدة، وهو على شاطئ دجلة في ممر القوافل.

دَيرُ الأَبيض: في موضعين: أحدهما في جبل مطلّ على الرّها فإذا ضرب ناقوسه سمع بالرها وهو يشرف على بقعة حرّان، والآخر بالصعيد يقال له أيضا دير الأبيض.

دَيرُ أَتْريبَ: بأرض مصر، ويعرف بمارت مريم، وله عيد في الحادي والعشرين من بؤونه، يذكرون أنّ حمامة بيضاء تجيئهم ولا يرونها إلّا يوم مثله وتدخل المذبح ولا يدرون من أين جاءت.

دَيرُ أَحوِيشَا: وأحويشا بالسريانية الحبيس: وهو بإسعرت مدينة بديار بكر قرب أرزن الروم وحيزان، وهو مطل على أرزن، وهو كبير جدّا فيه أربعمائة راهب في قلال وحوله البساتين والكروم، وهو في نهاية العمارة، ويحمل خمره إلى ما حوله من البلدان لجودته، وإلى جنبه نهر يعرف بنهر الروم، وفيه يقول أبو بكر محمد بن طنّاب اللّبّادي لأنه كان يلبس لبدا أحمر: وفتيان كهمل من أناس .

خفاف في الغدوّ، وفي الرّواح نهضت بهم، وستر الليل ملقى، .

وضوء الصبح مقصوص الجناح نؤم، بدير أحويشا، غزالا .

غريب الحسن كالقمر اللّياح وكابدنا السّرى شوقا إليه، .

فوافينا الصّباح مع الصّباح نزلنا منزلا حسنا أنيقا .

بما نهواه، معمور النواحي قسمنا الوقت فيه لاغتباق .

على الوجه المليح، ولاصطباح وظلنا بين ريحان وراح .

وأوتار تساعدنا فصاح وساعفنا الزمان بما أردنا، .

فأبنا بالفلاح وبالنجاح دَيرُ أَرْوَى: لم أجده إلّا في شعر لجرير، وهو قوله: هل رام جوّ سويقتين مكانه، .

أو حلّ، بعد محلّنا، البردان؟

هل تونسان، ودير أروى بيننا، .

بالأعزلين بواكر الأظعان؟

دَير أَروى: ذكره جرير في شعره، وأظنه بالبادية، فقال: سألناها الشفاء فما شفتنا، .

ومنّتنا المواعد والخلابا لشتّان المجاور دير أروى، .

ومن سكن السليلة والجنابا أسيلة معقد السّمطين منها، .

وريّا حيث تعتقد الحقابا دِيارَاتُ الأَسَاقِفِ: الديارات جمع دير، والأساقف جمع أسقف، وهم رؤساء النصارى: وهذه الديارات بالنجف ظاهر الكوفة وهو أول الحيرة، وهي قباب وقصور بحضرتها نهر يعرف بالغدير، عن يمينه قصر أبي الخصيب وعن شماله السّدير، وفيه يقول علي بن محمد ابن جعفر العلوي الحمّاني: كم وقفة لك بالخور .

نق ما توازى بالمواقف بين الغدير إلى السّدي .

ر إلى ديارات الأساقف فمدارج الرهبان في .

أطمار خائفة وخائف دمن كأنّ رياضها .

يكسين أعلام المطارف وكأنما غدرانها .

فيها عشور في مصاحف بحريّة شتواتها، .

برّيّة فيها المصائف دَيرُ إِسحاقَ: بين حمص وسلمية في أحسن موضع وأنزهه، وبقربه ضيعة كبيرة يقال لها جدر التي ذكرها الأخطل فقال: كأنّني شارب، يوم استبدّ بهم، .

من قرقف ضمّنتها حمص أو جدر ولأهل القصف والشعراء فيه أشعار كثيرة.

دَير الأَسْكُون: بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، وكاف مضمومة، وآخره نون: وهو بالحيرة راكب على النجف، وفيه قلالي وهياكل، وفيه رهبان يضيّفون من ورد عليهم، وعليه سور عال حصين، وعليه باب حديد، ومنه يهبط الهابط إلى غدير بالحيرة، أرضه ورضراض ورمل أبيض، وله مشرعة تقابل الحيرة لها ماء إذا انقطع النهر كان منها شرب أهل الحيرة، قلت: هكذا وصف مصنفو الديارات هذا الدير، ورأيت أنا في طريق واسط قرب دير العاقول موضعا يقال له الأسكون، فإن كان الذي بالحيرة غيره وإلا فالصواب أنه في طريق واسط.

دَيرُ أَشمُوني: وأشموني امرأة بني الدير على اسمها ودفنت فيه، وهو بقطربّل، وكان من أجلّ متنزهات بغداد، وفيه يقول الثّرواني: اشرب، على قرع النواقيس، .

في دير أشموني بتفليس لا تخل كأس الشرب والليل .

في حدّ نعمى، لا ولا بوس [١] إلا على قرع النواقي .

س، أو صوت قسّان وتشميس وهكذا فاشرب، وإلا فكن .

مجاورا بعض النواويس وعيد أشموني ببغداد معروف، وهو في اليوم الثالث من تشرين الأول.

دَير الأَعلى: بالموصل في أعلاها على جبل مطلّ على دجلة، يضرب به المثل في رقة الهواء وحسن المستشرف، ويقال إنه ليس للنصارى دير مثله لما فيه من أناجيلهم ومتعبداتهم، وظهر تحته في سنة ٣٠١ عدة معادن كبريتية ومرقشيثا وقلقطار، ويزعم أهل الموصل أنها تبرئ من الجرب والحكة والبثور وتنفع المقعدين والزّمنى، وإلى جانب هذا الدير مشهد عمرو بن الحمق الخزاعي صحابيّ، وتضمّنه قوم من السلطان فصانع الديرانيون عنه حتى أبطل، وفيه يقول أبو الحسين بن أبي البغل الشاعر وقد اجتاز به يريد الشام: أنظر إليّ بأعلى الدير مشترفا، .

لا يبلغ الطرف من أرجائه طرفا كأنما غريت غرّ السحاب به، .

فجاء مختلفا يلقاك مؤتلفا فلست تبصر إلا جدولا سربا، .

أو جنّة سدفا، أو روضة أنفا كما التقت فرق الأحباب من حرق .

من الوشاء، فأبدى الكلّ ما عرفا باحوا بما أضمروا، فاخضرّ ذا حسدا، .

واحمرّ ذا خجلا، واصفرّ ذا أسفا هذي الجنان، فإن جاءوا بآخرة، .

فلست أترك وجها ضاحكا ثقفا وفيه يقول الخالدي: قمر بدير الموصل الأعلى، .

أنا عبده وهواه لي مولى لثم الصليب فقلت من حسد: .

قبل الحبيب فمي بها أولى جد لي بإحداهنّ تحويها، .

قلبي محبّته على المقلى فاحمرّ من خجل، وكم قطفت .

عيني شقائق وجنة خجلى وثكلت صبري عند فرقته، .

فعرفت كيف مصيبة الثكلى دَيرُ الأَعْوَرِ: هو بظاهر الكوفة بناه رجل من إياد يقال له الأعور من بني حذافة بن زهر بن إياد.

دَيرُ أكْمُنَ: بالفتح ثم السكون، وضم الميم، وآخره نون، وقيل باللام عوضا عن النون: على رأس جبل بالقرب من الجوديّ، ينسب إليه الخمر الموصوف فهو النهاية في الجودة، وقيل إنه لا يورث الخمار، وحوله من المياه والشجر والبساتين كثير جدّا.

دَيرُ أيَّا: بفتح أوله، والياء المثناة من تحت، قال الواقدي: مات أبو قلابة الجرمي بالشام بدير أيّا في سنة ١٠٤.

دَير أَيُّوبَ: قرية بحوران من نواحي دمشق، بها كان أيوب، عليه السلام، وبها ابتلاه الله، وبها العين التي ركضها برجله والصخرة التي كانت عليها، وبها قبره.

دَيرباثاوَا: بالباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وواو: بالقرب من جزيرة ابن عمر، بينهما ثلاثة فراسخ.

دير بَاشَهْرا: قال الشابشتي: على شاطئ دجلة بين سامرّا وبغداد، وأنشد فيه لأبي العيناء، فإن صحّ فهو غريب لأنّ أبا العيناء قليل الشعر جدّا لم يصحّ عندي له شيء من الشعر البتّة: نزلنا دير باشهر .

اعلى قسّيسه ظهرا على دين يشوعيّ، .

فما أسنى وما أمرا فأولى من جميل الفع .

ل ما يستعبد الحرّا وسقّانا وروّانا .

من الصافية العذرا فطاب الوقت في الدي .

ر، ورابطنا به عشرا دَير باعَرْبَا: هو بين الموصل والحديثة على شاطئ دجلة، والحديثة بين تكريت والموصل، والنصارى يعظمونه جدّا، وله حائط مرتفع نحو مائة ذراع في السماء، وفيه رهبان كثيرون وفلاحون، وله مزارع، وفيه بيت ضيافة ينزله المجتازون فيضافون فيه.

دَير البَاعِقَى: قبليّ بصرى من أرض حوران، وهو دير بحيرا الراهب صاحب القصّة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلّم.

[دير باعنتل:] من جوسية على أقل من ميل، وجوسية من أعمال حمص على مرحلة منها من طريق دمشق، وهو على يسار القاصد لدمشق، وفيه عجائب، منها: آزج أبواب فيها صور الأنبياء محفورة منقوشة فيها، وهيكل مفروش بالمرمر لا تستقرّ عليه القدم، وصورة مريم في حائط منتصبة كلما ملت إلى ناحية كانت عينها إليك.

دير بَاغُوث: دير كبير كثير الرهبان على شاطئ دجلة بين الموصل وجزيرة ابن عمر.

دير بَاطَا: بالسنّ بين الموصل وتكريت وهيت، وهو دير نزه في أيام الربيع، ويسمّى أيضا دير الحمار، بينه وبين دجلة بعد، وله باب حجر، يذكر النصارى أن هذا الباب يفتحه الواحد والاثنان، فإن تجاوزوا السبعة لم يقدروا على فتحه البتّة، وفيه بئر تنفع من البهق، وفيه كرسيّ الأسقف.

[دير بانخايال:] في أعلى الموصل، وله ثلاثة أسام: المذكور ودير مار نخايال، وسأذكره، ودير ميخائيل، وسأذكره أيضا.

دير البتُول: وهو دير كبير مشهور بصعيد مصر قرب أنصنا يقولون إنّ مريم، عليها السلام، وردته.

دَير البُخْتِ: على فرسخين من دمشق، كان يسمّى دير ميخائيل، وكان عبد الملك بن مروان قد ارتبط عنده بختا، وهي جمال الترك، فغلب عليها، وكان لعليّ بن عبد الله بن عباس، رضي الله عنه، عنده جنينة وكان يتنزه فيها.

دَيْرُ بَرْصُومَا: هو الدير الذي ينادى له بطلب نذره في نواحي الشام والجزيرة وديار بكر وبلاد الروم، وهو قرب ملطية على رأس جبل يشبه القلعة، وعنده متنزّه، وفيه رهبان كثيرة يؤدّون في كل عام إلى ملك الروم للمسلمين من نذوره عشرة آلاف دينار على ما بلغني، حدثني العفيف مرجّا الواسطي التاجر قال: اجتزت به قاصدا إلى بلاد الروم فلما قربت منه أخبرت بفضله وكثرة ما ينذر له وأنّ الذين ينذرون له قلّ ما يخالف مطلوبهم وأنّ برصوما الذي فيه أحد الحواريّين، فألقى الله على لساني أن قلت إنّ هذا القماش الذي معي مشتراه بخمسة آلاف درهم فإن بعته بسبعة آلاف درهم فلبرصوما من خالص مالي خمسون درهما، فدخلت ملطية وبعته بسبعة آلاف درهم سواء، فعجبت فلما رجعت سلمت إلى رهبانه خمسين درهما وسألتهم عن الحواريّ الذي فيه، فزعموا أنه مسجّى فيه على سرير وهو ظاهر لهم يرونه وأنّ أظافيره تطول في كل عام وأنهم يقلّمونها بالمقصّ ويحملونها إلى صاحب الروم مع ماله عليهم من القطيعة، والله أعلم بصحته، فإن صحّ فلا شيء أعجب منه.

دَيْرُ بَسّاك: بفتح الباء الموحدة، وتشديد السين المهملة، وآخره كاف: هو حصن وليس بدير، تسكنه النصارى، قرب أنطاكية، وهو من أعمال حلب، وأظنّه مركّبا.

دَيْرُ بِشْرٍ: عند حجيرا بغوطة دمشق، ينسب إلى بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أميّة أمير المؤمنين من قبل أخيه عبد الله بن مروان.

دَيْرُ بُصْرَى: بضم أوله، وسكون الصاد المهملة، والقصر،

أسئلة شائعة عن الديرتان

أين تقع الديرتان؟

روضتان لبني أسيّد بمفجر وادي الرّمّة من التنعيم عن يسار طريق الحاجّ المصعد. القول في ذكر الدَّيرة الدّير: بيت يتعبد فيه الرهبان ولا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحاري ورؤوس الجبال، فإن كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة، وربما فرّق بينهما فجعلوا الكنيسة لليهود والبيعة لل

في أي معجم وردت الديرتان؟

الديرتان من المواضع التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، أشهر المعاجم الجغرافية في التراث العربي.

مواضع أخرى بحرف ا في معجم البلدان

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.7 / 29.5
الإضاءة 14%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله