تعريفُ عمق وموقعُها وتاريخُها كما وردت في معجم البلدان لياقوت الحموي، أشهرِ المعاجم الجغرافية في التراث العربي.
محتويات صفحة عمق
آخر تحديث 04 يونيو 2026 - 14:49
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره قاف، عمق الشيء ومعقه: قعره، والعمق المطمئن من الأراضي: وهو واد من أودية الطائف نزله رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، لما حاصر الطائف وفيه بئر ليس بالطائف أطول رشاء منها.
والعمق أيضا: موضع قرب المدينة وهو من بلاد مزينة، قال عبيد الله بن قيس الرّقيات: يوم لم يتركوا على ماء عمق .
للرجال المشيعين قلوبا ويروى عمقى بوزن سكرى بغير تنوين، وقال الشريف عليّ: العمق عين بوادي الفرع، وقال ساعدة بن جؤيّة يصف سحابا: أفعنك لا برق كأنّ وميضه .
غاب تشيّمه ضرام مثقب ساد تخرّم في البضيع ثمانيا .
يلوي بعيقات البحار ويجنب لما رأى عمقا ورجّع عرضه .
هدرا كما هدر الفنيق المصعب ويروى لما رأى عرقا.
والعمق أيضا: واد يسيل في وادي الفرع يسمى عمقين، والعين لقوم من ولد الحسين بن علي، وفيها تقول أعرابية منهم جلت إلى ديار مضر: أقول لعيّوق الثّريّا وقد بدا .
لنا بدوة بالشام من جانب الشرق: جليت مع الجالين أم لست بالذي .
تبدّى لنا بين الخشاشين من عمق؟
والخشاشان: جبلان ثمّه، وقال عمرو بن معدي كرب: لمن طلل بالعمق أصبح دارسا .
تبدّل آراما وعينا كوانسا بمعترك ضنك الحبيّا ترى به .
من القوم محدوسا وآخر حادسا تساقت به الأبطال حتى كأنها .
حنيّ براها السير شعثا بوائسا والعمق أيضا: كورة بنواحي حلب بالشام الآن وكان أولا من نواحي أنطاكية ومنه أكثر ميرة أنطاكية، وإياه عنى أبو الطيب المتنبّي حيث قال: وما أخشى نبوّك عن طريق .
وسيف الدولة الماضي الصقيل وكل شواة غطريف تمنّى .
لسيرك أنّ مفرقها السبيل ومثل العمق مملوء دماء .
مشت بك في مجاريه الخيول إذا اعتاد الفتى خوض المنايا .
فأهون ما يمرّ به الوحول وقال أبو العباس الصفري شاعر سيف الدولة يذكر العمق: وكم شامخ عالي الذّرى قد تركته .
وأرفعه دكّ وأسفله سهب وأوقعت بالاشراك في العمق وقعة .
تزلزل من أهوالها الشرق والغرب بوزن زفر: علم مرتجل على جادّة الطريق إلى مكة بين معدن بني سليم وذات عرق، والعامة تقول العمق، بضمتين، وهو خطأ، قال الفرّاء: وهو دون النّقرة، وأنشد لابن الأعرابي وذكر ناقته: كأنها بين شرورى والعمق .
وقد كسون الجلد نضحا من عرق نوّاحة تلوى بجلباب خلق
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره قاف، عمق الشيء ومعقه: قعره، والعمق المطمئن من الأراضي: وهو واد من أودية الطائف نزله رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، لما حاصر الطائف وفيه بئر ليس بالطائف أطول رشاء منها. والعمق أيضا: موضع قرب المدينة وهو من بلاد مزينة، قال عبيد الله بن قيس الرّقيات:
عمق من المواضع التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، أشهر المعاجم الجغرافية في التراث العربي.