«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ١٠٢٨

الحديث رقم ١٠٢٨ من كتاب «كتاب الاستسقاء» في صحيح البخاري، تحت باب: باب استقبال القبلة في الاستسقاء.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ١٠٢٨ في صحيح البخاري

«أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ».

١٠٢٩ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: ابْنُ زَيْدٍ هَذَا مَازِنِيٌّ، وَالْأَوَّلُ كُوفِيٌّ، هُوَ ابْنُ يَزِيدَ.

بَابُ رَفْعِ النَّاسِ أَيْدِيَهُمْ مَعَ الْإِمَامِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ قَالَ أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: «أَتَى رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْبَدْوِ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ هَلَكَ الْعِيَالُ هَلَكَ النَّاسُ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ

⦗٣٢⦘

يَدَيْهِ يَدْعُو وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مَعَهُ يَدْعُونَ قَالَ فَمَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنَا فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ حَتَّى كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى فَأَتَى الرَّجُلُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَشِقَ الْمُسَافِرُ وَمُنِعَ الطَّرِيقُ.»

إسناد حديث رقم ١٠٢٨ من صحيح البخاري

١٠٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ : أَنَّ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ١٠٢٨: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

١٠٢٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) غير منسوبٍ، ولأبي ذَرٍّ في نسخةٍ: «محمَّد بن سلامٍ» (قَالَ: أَخْبَرَنَا) ولأبي ذَرٍّ وابن عساكر: «حدَّثنا» ولأبي ذَرٍّ في نسخةٍ وأبي الوقت: «حدَّثني» (عَبْدُ الوَهَّابِ) بن عبد المجيد الثَّقفيُّ (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) الأنصاريُّ (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالتَّوحيد (١) (أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ) أي: ابن عمرو بن حزمٍ: (أَنَّ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ) عمَّه (عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ) (أَخْبَرَهُ: أنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ) بهم (إِلَى المُصَلَّى) بالصَّحراء حال كونه (يُصَلِّي) بالمثنَّاة التَّحتيَّة أوَّله وكسر اللَّام، ولابن عساكر: «فصلَّى» بالفاء وفتح اللَّام، وللمُستملي: «يدعو» (وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا -أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ-) شكَّ الرَّاوي (اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ) واستدبر النَّاس (وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ) فجعل ما على كلِّ جانبٍ من الأيمن والأيسر على الآخر.

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) البخاريُّ: (ابْنُ زَيْدٍ هَذَا) راوي حديث الباب (مَازِنِيٌّ) أنصاريٌّ، ولأبي ذَرٍّ: «عبد الله بن زيدٍ … » إلى آخره، (وَالأَوَّلُ) السَّابق في «باب الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» [خ¦١٠٢٢] (كُوفِيٌّ، هُوَ ابْنُ يَزِيدَ) عبد الله، بالمثنَّاة التَّحتيَّة في أوَّله مِنَ الزِّيادة، قال في «فتح الباري» (٢): كذا في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ وحده هنا (٣). انتهى. وفي الفرع وأصله (٤) ساقطٌ لأبي ذَرٍّ وابن عساكر، قال: وثبت عند أبي (٥) الهيثم لأبوي ذَرٍّ والوقت، واستُشكِلَ إثباته هنا لأنَّه لا ذكر لعبد الله بن يزيد هنا، وأُجيبَ باحتمال أن يكون مراده بالأوَّل: المذكور فيما مضى في «باب الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» [خ¦١٠٢٢] كما مرَّ، وبالجملة فلو ذكره في «باب الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» (٦) [خ¦١٠٢٢] حيث ذكر فيه عن عبد الله بن يزيد حديثًا، وعن عبد لله بن زيدٍ حديثًا لكان أليقَ ليظهر تغايرهما حيث ذكرهما جميعًا، ولعلَّ هذا من تصرُّف الكُشْمِيْهَنِيِّ، كأنَّه رأى ورقةً مفردةً فكتبها هنا احتياطًا.

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

١٠٢٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) غير منسوبٍ، ولأبي ذَرٍّ في نسخةٍ: «محمَّد بن سلامٍ» (قَالَ: أَخْبَرَنَا) ولأبي ذَرٍّ وابن عساكر: «حدَّثنا» ولأبي ذَرٍّ في نسخةٍ وأبي الوقت: «حدَّثني» (عَبْدُ الوَهَّابِ) بن عبد المجيد الثَّقفيُّ (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) الأنصاريُّ (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالتَّوحيد (١) (أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ) أي: ابن عمرو بن حزمٍ: (أَنَّ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ) عمَّه (عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ) (أَخْبَرَهُ: أنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ) بهم (إِلَى المُصَلَّى) بالصَّحراء حال كونه (يُصَلِّي) بالمثنَّاة التَّحتيَّة أوَّله وكسر اللَّام، ولابن عساكر: «فصلَّى» بالفاء وفتح اللَّام، وللمُستملي: «يدعو» (وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا -أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ-) شكَّ الرَّاوي (اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ) واستدبر النَّاس (وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ) فجعل ما على كلِّ جانبٍ من الأيمن والأيسر على الآخر.

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ) البخاريُّ: (ابْنُ زَيْدٍ هَذَا) راوي حديث الباب (مَازِنِيٌّ) أنصاريٌّ، ولأبي ذَرٍّ: «عبد الله بن زيدٍ … » إلى آخره، (وَالأَوَّلُ) السَّابق في «باب الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» [خ¦١٠٢٢] (كُوفِيٌّ، هُوَ ابْنُ يَزِيدَ) عبد الله، بالمثنَّاة التَّحتيَّة في أوَّله مِنَ الزِّيادة، قال في «فتح الباري» (٢): كذا في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ وحده هنا (٣). انتهى. وفي الفرع وأصله (٤) ساقطٌ لأبي ذَرٍّ وابن عساكر، قال: وثبت عند أبي (٥) الهيثم لأبوي ذَرٍّ والوقت، واستُشكِلَ إثباته هنا لأنَّه لا ذكر لعبد الله بن يزيد هنا، وأُجيبَ باحتمال أن يكون مراده بالأوَّل: المذكور فيما مضى في «باب الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» [خ¦١٠٢٢] كما مرَّ، وبالجملة فلو ذكره في «باب الدُّعاء في الاستسقاء قائمًا» (٦) [خ¦١٠٢٢] حيث ذكر فيه عن عبد الله بن يزيد حديثًا، وعن عبد لله بن زيدٍ حديثًا لكان أليقَ ليظهر تغايرهما حيث ذكرهما جميعًا، ولعلَّ هذا من تصرُّف الكُشْمِيْهَنِيِّ، كأنَّه رأى ورقةً مفردةً فكتبها هنا احتياطًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله