«لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَال�…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ١٨٨٩

الحديث رقم ١٨٨٩ من كتاب «فضائل المدينة» في صحيح البخاري، تحت باب: باب حدثنا مسدد.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ١٨٨٩ في صحيح البخاري

«لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:

كُلُّ امْريءٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهْ … وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهْ

.

وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أُقْلِعَ عَنْهُ الْحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ يَقُولُ:

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً … بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ

وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ … وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ

.

قَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ : اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا، وَصَحِّحْهَا لَنَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ قَالَتْ: وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللهِ، قَالَتْ: فَكَانَ بُطْحَانُ يَجْرِي نَجْلًا، تَعْنِي مَاءً آجِنًا.»

إسناد حديث رقم ١٨٨٩ من صحيح البخاري

١٨٨٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ١٨٨٩: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

من الجنَّة، وقد قال في الحديث الآخر [خ¦٢٧٩٦]: «لقاب قوس أحدكم في الجنَّة خيرٌ من الدنيا وما فيها»، وأُجيب بأنَّ قوله: «من (١) الجنَّة» مجازٌ، ولو كانت من الجنَّة حقيقةً لكانت كما وصف الله الجنَّة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى﴾ [طه: ١١٨] سلَّمنا أنَّه على الحقيقة، لكن لا نسلِّم أنَّ الفضل لغير تلك البقعة.

وهذا الحديث قد سبق في آخر «كتاب الصَّلاة» في «باب فضل ما بين القبر والمنبر» [خ¦١١٩٦].

١٨٨٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) بضمِّ العين واسمه في الأصل: عبد الله القرشيُّ الكوفيُّ الهبَّاريُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) بضمِّ الهمزة حمَّاد بن أسامة (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ المَدِينَةَ) يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلةً خلت من ربيع الأوَّل كما جزم به النَّوويُّ في «كتاب السِّير» من «الرَّوضة»

(وُعِكَ) بضمِّ الواو وكسر العين المهملة؛ أي: حُمَّ (أَبُو بَكْرٍ) الصِّدِّيق (وَبِلَالٌ) (فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولُ: كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ) بضمِّ الميم وفتح الصَّاد المهملة والموحَّدة المُشدَّدة؛ أي: يُقال له: أنعم صباحًا أو يُسقَى صَبُوحه؛ وهو شرب الغداة (فِي أَهْلِهْ، وَالمَوْتُ أَدْنَى) أقرب (مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهْ) بكسر الشِّين المعجمة وسكون الهاء فيهما في «اليونينيَّة»: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها.

(وَكَانَ بِلَالٌ) (إِذَا أُقْلِعَ) بضمِّ الهمزة مبنيًّا للمفعول، ولأبي ذرٍّ: «أَقلع» بفتحها؛ أي: كفَّ (عَنْهُ الحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ) بفتح العين وكسر القاف وسكون التَّحتيَّة «فَعيلةٌ» بمعنى «مفعولةٍ»؛ أي: صوته باكيًا حال كونه (يَقُولُ: أَلَا -لَيْتَ شِعْرِي- هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ) ويُروَى: بفجٍّ (وَحَوْلِي) مبتدأٌ، خبره: (إِذْخِرٌ) بكسر الهمزة وبمعجمتين (١): الحشيش المعروف (وَجَلِيلُ) بفتح الجيم وكسر اللَّام الأولى: نبتٌ ضعيفٌ؛ وهو الثُّمام، والجملة حاليَّةٌ، وأنشده الجوهريُّ في مادَّة «جلل»: بمكَّة حولي؛ بلا واوٍ، وهو أيضًا حالٌ (وَهَلْ أَرِدَنْ) بالنَّون الخفيفة (٢) (يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ) بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم والنُّون المُشدَّدة: موضعٌ على أميالٍ يسيرةٍ من مكَّة بناحية مرِّ الظَّهران، وقال الأزرقيُّ: على بريدٍ من مكَّة، وهو سوق هجر (وَهَلْ يَبْدُوَنْ) بالنُّون الخفيفة؛ أي: يظهرن (لِي شَامَةٌ) بالشِّين المعجمة (وَطَفِيلُ) بفتح المهملة وكسر الفاء: جبلان على نحو ثلاثين ميلًا من مكَّة، أو الأوَّل: جبلٌ من حدود هَرْشى مشرفٌ هو وشامة على مجنَّةٍ، أو عينان، قيل: وليس هذان البيتان لبلالٍ بل لبكر بن غالب بن عامر بن الحارث بن مضاضٍ (٣) الجرهميِّ،

أنشدهما عندما نفتهم خزاعة من مكَّة، وتأمَّل كيف تعزَّى أبو بكرٍ عند أخذ الحمَّى بما ينزل به من الموت الشَّامل للأهيل والغريب، وبلالٌ تمنَّى الرُّجوع إلى وطنه على عادة الغرباء؛ يظهر لك فضل أبي بكرٍ على غيره من الصَّحابة .

(قَالَ) أي: بلالٌ، وفي نسخةٍ: «وقال» (١) بواو العطف، وسقط ذلك في رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر، واقتصر على قوله: (اللَّهُمَّ العَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا) أي (٢): اللَّهمَّ أبعدهم من رحمتك كما أبعدونا (مِنْ أَرْضِنَا) مكَّة (إِلَى أَرْضِ الوَبَاءِ) بالهمزة والمدِّ وقد يُقصَر: الموت الذَّريع؛ يريد: المدينة (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ : اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ) حبًّا من حبِّنا لمكَّة (٣) (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا) صاع المدينة؛ وهو كيلٌ يسع أربعة أمدادٍ، والمُدُّ رطلٌ وثلثٌ عند أهل الحجاز، ورطلان في غيرها، والثَّاني: قول أبي حنيفة، وقيل: يحتمل أن ترجع البركة إلى كثرة ما يُكال بها من غلَّاتها وثمارها (وَصَحِّحْهَا) أي: المدينة (لَنَا) من الأمراض (وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الجُحْفَةِ) بضمِّ الجيم وسكون المهملة: ميقات أهل مصر، وخصَّها لأنَّها كانت إذ ذاك دار شركٍ ليشتغلوا بها عن معونة أهل الكفر، فلم تزل من يومئذٍ أكثر بلاد الله حمًّى، لا يشرب أحدٌ من مائها إلَّا حُمَّ.

قال عروة بالسَّند السَّابق: (قَالَتْ) عائشة : (وَقَدِمْنَا المَدِينَةَ، وَهْيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللهِ) (٤) بهمزةٍ مضمومةٍ آخر «أوبأ» على وزن (٥) «أفعل» التَّفضيل؛ أي: أكثر وباءً وأشدُّ من غيرها (قَالَتْ) أي (٦): عائشة أيضًا : (فَكَانَ بُطْحَانُ) بضمِّ المُوحَّدة وسكون الطَّاء وفتح الحاء المهملتين وبعد الألف نونٌ: وادٍ في صحراء المدينة (يَجْرِي نَجْلًا) بفتح النُّون وسكون الجيم: ماءٌ يجري على وجه الأرض، قال الرَّاوي: (تَعْنِي) عائشة: (مَاءً آجِنًا) بفتح الهمزة الممدودة

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

من الجنَّة، وقد قال في الحديث الآخر [خ¦٢٧٩٦]: «لقاب قوس أحدكم في الجنَّة خيرٌ من الدنيا وما فيها»، وأُجيب بأنَّ قوله: «من (١) الجنَّة» مجازٌ، ولو كانت من الجنَّة حقيقةً لكانت كما وصف الله الجنَّة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى﴾ [طه: ١١٨] سلَّمنا أنَّه على الحقيقة، لكن لا نسلِّم أنَّ الفضل لغير تلك البقعة.

وهذا الحديث قد سبق في آخر «كتاب الصَّلاة» في «باب فضل ما بين القبر والمنبر» [خ¦١١٩٦].

١٨٨٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) بضمِّ العين واسمه في الأصل: عبد الله القرشيُّ الكوفيُّ الهبَّاريُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) بضمِّ الهمزة حمَّاد بن أسامة (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ المَدِينَةَ) يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلةً خلت من ربيع الأوَّل كما جزم به النَّوويُّ في «كتاب السِّير» من «الرَّوضة»

(وُعِكَ) بضمِّ الواو وكسر العين المهملة؛ أي: حُمَّ (أَبُو بَكْرٍ) الصِّدِّيق (وَبِلَالٌ) (فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولُ: كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ) بضمِّ الميم وفتح الصَّاد المهملة والموحَّدة المُشدَّدة؛ أي: يُقال له: أنعم صباحًا أو يُسقَى صَبُوحه؛ وهو شرب الغداة (فِي أَهْلِهْ، وَالمَوْتُ أَدْنَى) أقرب (مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهْ) بكسر الشِّين المعجمة وسكون الهاء فيهما في «اليونينيَّة»: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها.

(وَكَانَ بِلَالٌ) (إِذَا أُقْلِعَ) بضمِّ الهمزة مبنيًّا للمفعول، ولأبي ذرٍّ: «أَقلع» بفتحها؛ أي: كفَّ (عَنْهُ الحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ) بفتح العين وكسر القاف وسكون التَّحتيَّة «فَعيلةٌ» بمعنى «مفعولةٍ»؛ أي: صوته باكيًا حال كونه (يَقُولُ: أَلَا -لَيْتَ شِعْرِي- هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ) ويُروَى: بفجٍّ (وَحَوْلِي) مبتدأٌ، خبره: (إِذْخِرٌ) بكسر الهمزة وبمعجمتين (١): الحشيش المعروف (وَجَلِيلُ) بفتح الجيم وكسر اللَّام الأولى: نبتٌ ضعيفٌ؛ وهو الثُّمام، والجملة حاليَّةٌ، وأنشده الجوهريُّ في مادَّة «جلل»: بمكَّة حولي؛ بلا واوٍ، وهو أيضًا حالٌ (وَهَلْ أَرِدَنْ) بالنَّون الخفيفة (٢) (يَوْمًا مِيَاهَ مِجَنَّةٍ) بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم والنُّون المُشدَّدة: موضعٌ على أميالٍ يسيرةٍ من مكَّة بناحية مرِّ الظَّهران، وقال الأزرقيُّ: على بريدٍ من مكَّة، وهو سوق هجر (وَهَلْ يَبْدُوَنْ) بالنُّون الخفيفة؛ أي: يظهرن (لِي شَامَةٌ) بالشِّين المعجمة (وَطَفِيلُ) بفتح المهملة وكسر الفاء: جبلان على نحو ثلاثين ميلًا من مكَّة، أو الأوَّل: جبلٌ من حدود هَرْشى مشرفٌ هو وشامة على مجنَّةٍ، أو عينان، قيل: وليس هذان البيتان لبلالٍ بل لبكر بن غالب بن عامر بن الحارث بن مضاضٍ (٣) الجرهميِّ،

أنشدهما عندما نفتهم خزاعة من مكَّة، وتأمَّل كيف تعزَّى أبو بكرٍ عند أخذ الحمَّى بما ينزل به من الموت الشَّامل للأهيل والغريب، وبلالٌ تمنَّى الرُّجوع إلى وطنه على عادة الغرباء؛ يظهر لك فضل أبي بكرٍ على غيره من الصَّحابة .

(قَالَ) أي: بلالٌ، وفي نسخةٍ: «وقال» (١) بواو العطف، وسقط ذلك في رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر، واقتصر على قوله: (اللَّهُمَّ العَنْ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا) أي (٢): اللَّهمَّ أبعدهم من رحمتك كما أبعدونا (مِنْ أَرْضِنَا) مكَّة (إِلَى أَرْضِ الوَبَاءِ) بالهمزة والمدِّ وقد يُقصَر: الموت الذَّريع؛ يريد: المدينة (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ : اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ) حبًّا من حبِّنا لمكَّة (٣) (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا) صاع المدينة؛ وهو كيلٌ يسع أربعة أمدادٍ، والمُدُّ رطلٌ وثلثٌ عند أهل الحجاز، ورطلان في غيرها، والثَّاني: قول أبي حنيفة، وقيل: يحتمل أن ترجع البركة إلى كثرة ما يُكال بها من غلَّاتها وثمارها (وَصَحِّحْهَا) أي: المدينة (لَنَا) من الأمراض (وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الجُحْفَةِ) بضمِّ الجيم وسكون المهملة: ميقات أهل مصر، وخصَّها لأنَّها كانت إذ ذاك دار شركٍ ليشتغلوا بها عن معونة أهل الكفر، فلم تزل من يومئذٍ أكثر بلاد الله حمًّى، لا يشرب أحدٌ من مائها إلَّا حُمَّ.

قال عروة بالسَّند السَّابق: (قَالَتْ) عائشة : (وَقَدِمْنَا المَدِينَةَ، وَهْيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللهِ) (٤) بهمزةٍ مضمومةٍ آخر «أوبأ» على وزن (٥) «أفعل» التَّفضيل؛ أي: أكثر وباءً وأشدُّ من غيرها (قَالَتْ) أي (٦): عائشة أيضًا : (فَكَانَ بُطْحَانُ) بضمِّ المُوحَّدة وسكون الطَّاء وفتح الحاء المهملتين وبعد الألف نونٌ: وادٍ في صحراء المدينة (يَجْرِي نَجْلًا) بفتح النُّون وسكون الجيم: ماءٌ يجري على وجه الأرض، قال الرَّاوي: (تَعْنِي) عائشة: (مَاءً آجِنًا) بفتح الهمزة الممدودة

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله