«رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ»

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٢٨٣٨

الحديث رقم ٢٨٣٨ من كتاب «كتاب الجهاد والسير» في صحيح البخاري، تحت باب: باب من حبسه العذر عن الغزو.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٢٨٣٨ في صحيح البخاري

«رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ »

إسناد حديث رقم ٢٨٣٨ من صحيح البخاري

٢٨٣٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ : أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٢٨٣٨: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا) قال الزَّركشيُّ: هكذا رُوِيَ: «لولا» وصوابه في الوزن: لاهمَّ، أو: تَالله لولا أنت ما اهتدينا، قال في «المصابيح»: وهذا عجيبٌ فإنَّ النَّبيَّ هو المتمثِّل بهذا الكلام، والوزن لا يجري على لسانه الشَّريف غالبًا (وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلِ السَّكِينَةَ) أي: الوقار (عَلَيْنَا) وللأَصيليِّ وأبَوي الوقت وذَرٍّ عن الكُشْمِيهَنِيِّ: «فأنزلن» بنون التَّوكيد الخفيفة «سكينةً» بالتَّنكير، ولأبي ذَرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «فأنزل» بحذف النُّون والجزم «سكينةً» بالتَّنكير (وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا) الكفَّار (إِنَّ الأُلَى) هو من الألفاظ الموصولات، لا من أسماء الإشارة جمعًا للمذكَّر (قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا) من البغي، وهو الظُّلم وهذا أيضًا غير متَّزن، فيتَّزن بزيادة: هم، فيصير إنَّ الألى هم قد بغوا علينا (إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا) من الإِباء.

(٣٥) (بابُ مَنْ حَبَسَهُ العُذْرُ) بالذَّال المعجمة؛ وهو (١) الوصف الطَّارئ على المكلَّف المناسب للتَّسهيل عليه (عَنِ الغَزْوِ) فله أجر الغازي.

٢٨٣٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ (٢)) اليربوعيُّ، ونسبه لجدِّه لشهرته به واسم أبيه: عبد الله، قال (٣): (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) هو ابن معاوية الجعفيُّ قال: (حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ) الطَّويلُ (أَنَّ أَنَسًا)

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا) قال الزَّركشيُّ: هكذا رُوِيَ: «لولا» وصوابه في الوزن: لاهمَّ، أو: تَالله لولا أنت ما اهتدينا، قال في «المصابيح»: وهذا عجيبٌ فإنَّ النَّبيَّ هو المتمثِّل بهذا الكلام، والوزن لا يجري على لسانه الشَّريف غالبًا (وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلِ السَّكِينَةَ) أي: الوقار (عَلَيْنَا) وللأَصيليِّ وأبَوي الوقت وذَرٍّ عن الكُشْمِيهَنِيِّ: «فأنزلن» بنون التَّوكيد الخفيفة «سكينةً» بالتَّنكير، ولأبي ذَرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: «فأنزل» بحذف النُّون والجزم «سكينةً» بالتَّنكير (وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا) الكفَّار (إِنَّ الأُلَى) هو من الألفاظ الموصولات، لا من أسماء الإشارة جمعًا للمذكَّر (قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا) من البغي، وهو الظُّلم وهذا أيضًا غير متَّزن، فيتَّزن بزيادة: هم، فيصير إنَّ الألى هم قد بغوا علينا (إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا) من الإِباء.

(٣٥) (بابُ مَنْ حَبَسَهُ العُذْرُ) بالذَّال المعجمة؛ وهو (١) الوصف الطَّارئ على المكلَّف المناسب للتَّسهيل عليه (عَنِ الغَزْوِ) فله أجر الغازي.

٢٨٣٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ (٢)) اليربوعيُّ، ونسبه لجدِّه لشهرته به واسم أبيه: عبد الله، قال (٣): (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) هو ابن معاوية الجعفيُّ قال: (حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ) الطَّويلُ (أَنَّ أَنَسًا)

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله